Kitab Caffe | كتاب كافيه
Kitab Caffe | كتاب كافيه

@kitabcaffe

22 تغريدة 28 قراءة Mar 11, 2023
📚 ملخص كتاب " الخروج عن النص "
لا نزال نحمل بقايا تؤلمنا من الماضي ومخاوف لا نعرف كيف نتجاوزها، وقد تصدر منا بعض التصرُّفات لا نعرف لها مبررًا في أنفسنا، ومشاعر لا نعرف كيف أتت.
في هذا الكتاب نتعرف على النفس وماهيتها وكيف نحفظ حدودها ولا نسمح لأحد بأن يتعدى الخطوط الحمراء؟
بالأول هذا ملف PDF جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى وقت وتقراه.
رابط طلب الملف 🔻
kitabcaffe.com
كل طرق الدفع متوفرة الآن
||• حق النفس
لنا حرية الاختيار فيما يخصُّ أجسادنا أن نأكل ما نشتهي أو ما نراه صحيًّا، وهكذا النفس.. لك الحق أن تخرِج من تشاء من البشر والعلاقات غير السوية وتدخل من تشاء وما تراه يصلحها، فاعرف حدودك جيدًا، وقبل الحديث عنها تعلَّم كيف يكون ضبط حدودها،
فاحترس على سفينة نفسك من قراصنة النفوس، ولا تدع أحدًا يغزوها، وضع كل شخصٍ في موضعه المناسب حتى تعرف نفسك جيدًا وتعرف إن كانت هذه أحلامك ومشاعرك حقًّا أم هي ملك أناس آخرين بثُّوها بداخلك.
||• كيف يكون غزو النفس
هناك بعض الناس تحتلُّ مشاعرنا وتزرع بداخلنا ما ليس فينا، بل ما هو فيهم حتى نصبح مجرد آله تعبِّر عن رغباتهم سواء كانت حبًّا أو كرهًا… سعادةً أو حزنًا، وهذا يُدعى "التقمُّص الإسقاطي"، والأمر ليس مقتصرًا فقط على الأفراد،
بل يتعدى إلى الجماعات والأسر، فقد تَبُثُّ الأسرة داخل أحد أفرادها النجاح والتميز حتى يصدق النجاح، وقد يصبح ناجحًا حقًّا؛ مثل الأسره التي تخبر ابنها باستمرار أنه ناجح وتبعث فيه مشاعر النجاح، وبعض الدول العظمى تتبع هذه السياسة كمنهجية لها،
وكذلك في الجامعات والمدارس، فلا تسمح أن تُمارَس تلك السياسات عليك واحمِ نفسك من تلك المشاعر.
وفي مسرح الحياة تنقسم الأدوار إلى ثلاثة أصناف؛ الصنف الأول (الضحية)، وهو النوع الذي يُسخِّر رغباته وقدراته من أجل إرضاء الآخرين،
وترى هذا النموذج في تلك الأم التي تضحِّي بأحلامها وممارسة حقوقها الطبيعية وتتعايش مع رجل لا يقدِّرها، وتتحمَّل كل هذا العناء دون مقابل من أجل أولادها، والصنف الثاني هو (الجاني) الذي يقسو على زوجته وعلى أولاده ويمارس تلك السياسة مع كل من يراه يصلح أن يكون ضحية،
ولا يرضيه شيء ولا يتقبَّل الأعذار وفي علاقاته تكون الكلمة العليا له ويحتاج إلى كثير من المبررات ليثق، وإليك بالصنف الثالث وهو (المنقذ)، وترى هذا الدور في ذلك الزميل الودود المحتوي للضحية، والذي يحقِّق لها رغباتها ويعد المنقذ من آثام الآخرين،
كالخاطب الذي تراه الفتاة منقذها من بيت أبيها الذي ربما يكون الأب قاسيًا لا يتكبَّد العناء لشيء في الحياه سوى نفسه، ومع الوقت يتحوَّل هذا المنقذ غالبًا إلى جانٍ أيضًا.
||• التمرد على المسار المرسوم
منذ اليوم الأول لنا في تلك الحياة ونحن نسير على مسارات مرسومة ومحدَّدة، سواء كان هذا التحديد من قِبل الأهل أو المجتمع، كأن التحرُّك خارج الصندوق إلحاد، ولكنه قد يكون إبداعًا، وفي بعض الأحيان تكون تلك المسارات لا تشبهنا،
ففي أحد الأفلام الأجنبية كان بطل الفيلم شابًّا سياسيًّا له طموحه وإنجازاته وشغف لا يُعرف له حدود، وترشَّح في انتخابات الكونجرس ولكنه خسر فيها فجهز له فريق الحملة الانتخابية كلمة يلقيها على الجمهور، إلا إنه حين رأى "الفتاة التي أحبَّها"
قرَّر الخروج عن النص المكتوب له، فتعرَّف بها وعلم أنها ستكون ملهمته، ولكن فريق مكتب التسوية رأى أنها ستكون عائقًا في طريق النجاح وحاول الوقوف ضد هذه العلاقة، إلا إن إصرار بطل الفيلم كان أقوى حتى استسلم مكتب التسوية لتلك العلاقة.
والشاهد من تلك القصة أن نتعلَّم كيف يكون الخروج عن المسار حين نراه لا يشبهنا، ونزيل الأقنعة لتخرج تلك النفس السوية الحرَّة التي بداخلنا، فأنت لست مجبرًا على أن تتعلَّم وتصبح طبيبًا إرضاءً للأهل والمجتمع، بل افعل هذا حين تجده شغفك في الحياة،
فلديك دومًا القدرة على تغيير المسار، فإن القضاء يُرَدُّ بالدعاء، وتعلَّم ألا تفقد الإحساس بالأمل لأنه يعد أقوى دافع للاستمرارية… والأمل يحتاج أن تصدِّق نفسك أولًا، وأن تكون مستعدًّا للمخاطرة، فالخروج من المسار المعروف إلى آخر مجهول يعد من المخاطرة،
وبالأمل يمكن أن تتقبَّل الهزيمة والفشل، وأن تقف صامداً في وجه صعاب الحياة.
||• احتياجات فطرية بداخلنا
دومًا نحتاج أن نشعر بأننا موجودون ويرانا الجميع ويقدرون قيمتنا، وهذا الاحتياج طبيعي وفطري ويوجد بداخلنا منذ الشهور الأولى في عمرنا، فالطفل الذي يبكي ويصيح ويكسر الأشياء ما…
ولو تأمَّل الناس في أروقة الحياة لوجدت أن تلك الفتاة التي تضع المساحيق وتتبع آخر صيحات الموضة وذلك الرجل الذي يتوهَّم دومًا المرض، وذاك الشاب الذي لا يشبع من جمع المال؛ كل هؤلاء يركضون وراء إشباع الإحساس بالوجود وبأنهم مرئيون.
||• انظر إلى الحياة بعين العدل
كن منصفا في الحياة لنظرتك إلى الناس وحبك لهم وتعلقك بهم، فلا تتعلق بأحد وتجعله هو المصدر الوحيد لكل شيء في الحياة وتعتمد عليه اعتمادا كليا وتنظر إليه بعين المنقذ،ولا تحب أحدا لدرجة الإدمان، بل عود نفسك أنك قد تفقده يومًا، واجعل هناك دومًا بديلا،
ومن أراد مؤنسًا فإن الله يكفيه، ومن العدل أيضًا أن ترى الناس حقيقةً لا أن تراهم بصورة أناس آخرين ما زالوا في ذاكرتك، وأعطِ كل شخص المشاعر التي يستحقُّها، فلا تحب الفتاة رجلًا لمجرد أنه يشبه أباها أو قد تكره آخر لأنه يذكِّرها بمعلم في الصغر لم يكن يعاملها بلطف،
فتتعامل معه كأنها تتعامل مع ذلك المعلم من حيث المشاعر ومن حيث ردود الأفعال، فهذا ليس من العدل، وحين تجد مشاعرك كثيرة وسريعة جدًّا تجاه أحد دون مبرر أو سبب واضح فهذه غالبًا مشاعر غير حقيقية، حينها انظر إلى الأمور مرة أخرى، وصحِّح مسار مشاعرك.
قد نكون على علم بآخر صيحات الموضة، أو أجر أشهر لاعب عالمي وتفاصيل حياة بعض المشاهير، ولكن نجهل الكثير عن تلك النفس التي بين جنبينا، كأننا نسينا أن بها يسعد الإنسان أو يشقى، فتعرَّف على نفسك واسألها ماذا تحب وماذا تكره وما الذي يصلحها وما الذي يفسدها،
وحريٌّ بك أن تختار لها حياةً سويةً فلا يليق بتلك النفس إلا كل عظيم.
وفي النهاية أتمنى عزيزي أن تستفيد من كل المعلومات المهمة التي وردت في هذا الكتاب الرائع، وأن تعمل على تنفيذها في حياتك اليوميّة.
🧡🧡

جاري تحميل الاقتراحات...