د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

3 تغريدة 16 قراءة Mar 11, 2023
الحماية المفرطة للأبناء ليست سوى شكلاً من أشكال سوء المعاملة لأن الدافع لها ليس مصلحتهم بل مصلحتنا الشخصية.
الأم التي تضيّق على أبنائها في الخروج، ولا تسمح لهم بالسفر إلا معها، وتتصل بهم أكثر من مرة في الساعة الواحدة هي لا تتحمل شعور القلق الذي يصيبها بابتعادهم وليست قلقة بشأنهم
لا يوجد أب يحب أن تغترب ابنته للدراسة في الخارج، فعندما يسافر الابن أو تسافر البنت يشعر الوالدان بأن قطعة من قلبيهما انتزعت، وينتظران على أحر من الجمر عودتها. مع ذلك فان الأب الحريص على مصلحة وسعادة ابنته يضحي براحته من أجل مستقبلها، ولا يبرر رفض ابتعاثها بمبررات أخرى كي تبقى معه
لهذا يحذر علماء النفس من الحماية المفرطة لأنها تعيق نمو الأبناء وتعطل ملكاتهم ومهاراتهم التي تُكتسب من الاحتكاك بالآخرين، والتعامل مع ضغوط الحياة منذ مرحلة مبكرة والاستقلال مع الاعتماد على أنفسهم بوقت مبكر. الوالدان دورهما المساندة لا الحماية والدعم لا التخويف والحرص لا التخوين !

جاري تحميل الاقتراحات...