THE WOLF OF TASI ™
THE WOLF OF TASI ™

@THEWOLFOFTASI

6 تغريدة 4 قراءة Mar 19, 2023
وول ستريت تشهد ثاني أكبر كارثة مصرفية في تاريخها منذ انهيار 2008
بعد إغلاق مصرف سيليكون فالي بعد أن واجه المصرف أزمات سيولة وتراجع السهم $SIVB بنسبة 60% خلال جلسة الخميس و60% في جلسة ما قبل الافتتاح الجمعة.
ويكون بهذا ثاني أكبر بنك أمريكي ينهار منذ أزمة 2008 وانهيار ليمان براذرز
ويشغل البنك المركز الـ 18 بين أكبر البنوك الأمريكية من حيث حجم الأصول التي بحوزته. وكان من أكبر المقرضين لشركات التكنولوجيا الناشئة في سيليكون فالي.
تسببت خسائر البنك أمس في تراجعات حادة بقطاع البنوك الأمريكي، وقطاع البنوك الأوروبي.
وتعهدت هيئة تأمين الودائع الفيدرالية بتأمين
الودائع البنكية التي كانت بحيازة البنك.
خلفية عن الانهيار:
يتكون عملاء (SVB) بأغلبية ساحقة من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، والتي استفادت على مدار العقد الماضي إلى حد كبير من جمع كل الأموال التي يحتاجونها من أصحاب رؤوس الأموال. ومع ذلك، مع توقف مصدر المال هذا فإن الودائع
المصرفية تتعرض لتراجعات قياسية.
اضطر البنك إلى تصفية جزء كبير من محفظة الأوراق المالية الخاصة بها لتلبية الطلب على النقد، ولأن أسعار السندات قد انخفضت بشكل حاد نتيجة رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الماضي، فقد توقع البنك خسارة تبلغ حوالي 1.8 مليار دولار.
ومن هنا جاءت الحاجة إلى 2.25 مليار دولار من رأس المال الجديد.
اضطر البنك إلى تصفية جزء كبير من محفظة الأوراق المالية الخاصة بها لتلبية الطلب على النقد، ولأن أسعار السندات قد انخفضت بشكل حاد نتيجة رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الماضي، فقد توقع البنك خسارة
تبلغ حوالي 1.8 مليار دولار. ومن هنا جاءت الحاجة إلى 2.25 مليار دولار من رأس المال الجديد.
سهم البنك تراجع بنسبة 82٪ منذ أبريل الماضي وتحديداً مع بداية رفع الفائدة حيث تراجع سعر السهم من 600 دولار ليسجل مستوى أدنى عند 100 دولار يوم الخميس.
السؤال ما هو مصير الشركات الناشئة؟

جاري تحميل الاقتراحات...