بندر الطويلعي
بندر الطويلعي

@R82DB

13 تغريدة 95 قراءة Mar 11, 2023
العلاقات السعودية الإيرانية
(2016- 2023)
من العداء حتى الإتفاق ومن قطع العلاقات لعودتها
ما الذي حدث ؟
ثريد للشرح:
العلاقات السعودية الإيرانية كانت علاقات متوتره من بداية الثورة الإيرانية بسبب تدخلها في المنطقة ودعمها للميليشيات في الشرق الأوسط وتهديد السعودية
لكن وصل الخلاف لأوجه ب2016 بعد إقتحام متظاهرين إيرانيين للسفارة السعودية بطهران والقنصلية بمشهد وقطعت السعودية العلاقات مع إيران نتيجةً لذلك
في عام 2017 وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض وأتفق معه الأمير محمد بن سلمان على معاقبة إيران نظرًا لسياساتها وفعلًا تم فرض حصار إقتصادي قوي على إيران أثر عليها سلبًا بشكل كبيير
وصلت إيران لأسوأ حالة وأضعفها إلى أن وصلت لمرحلة الهاوية، فقررت المجازفة وهاجمت معامل النفط ببقيق وحاولت التفاوض بعدها مع السعودية لكن السعودية رفضت !
أستمر التصعيد من إيران وميليشياتها بالمنطقة وباليمن تحديدًا إلى أن قرر ترامب أن يوجه ضربة قوية جدًا وقاصمة للظهر الإيراني بإستهداف أقوى جنرالاتها وثاني أقوى شخصيه بإيران
(قاسم سليماني) !!
بعد مقتل سليماني بدت تضعف إيران بشكل أكبر وكان يتم إستهدافها بشكل متكرر من قبل الموساد الاسرائيلي بضرب المفاعلات النووية والعسكرية في نطنز وغيرها، وأكتمل الإنهيار بمقتل عالم النووي الإيراني محسن فخري زاده نهاية 2020 !
جاء بايدن خلفًا لترامب وأستبشروا به الإيرانيين خيرًا لكنه بغضون عامين لم يرفع العقوبات عنهم ولم يوقع إتفاق نووي معها ، بل فوق هذا تنازل وجاء للسعودية وللأمير محمد بن سلمان متنازلًا راضخًا !
مع إستمرار حصار خانق على إيران ومع وضع إقتصادي صعب ومظاهرات داخلية ومشاكل بين قيادات النظام ،أصبح الوضع متأزم وصعب جدًا عليهم وإستمراره سيؤدي للموت البطيئ !
ومنها عقدت جولات مفاوضات سعودية إيرانية أشترطت فيها السعودية على إيران انهاء الهجمات والتهديدات على السعودية من اليمن وغيرها كخطوة أولى ووافقت إيران بفعل عوامل الضغط
وأخيرًا دعمت السعودية وجود الصين كوسيط للإتفاقية كونها دولة عظمى وقويه ومؤثره ولها مصالح تجارية مع الطرفين ،فالصين أختارت مدينة جيزان مدينة للإستثمار الصيني وستمنع منها أي تهديد لمصالحها
ووقعت الإتفاقية
وبالنهاية فيجب أن تعلم أن السياسة السعودية لاتتخذ خطوة إلا لمصلحة السعودية ولاتتبع قرار أحد ولا تلحق بخطوات الغير
وهي غير ملزومة بخطوات أي دولة كانت بالعالم.
أنتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...