فيصل العنزي
فيصل العنزي

@ff3p_

11 تغريدة 12 قراءة Mar 10, 2023
راح أخبركم لماذا الشيطان يسعى دائما أن يُحزن الإنسان ؟
ولماذا يحرص على التنكيد والتضييق عليه، وما هدفه من ذلك ؟
وبعد ان فكّرت وبحثت وقرأت القران....
تابع السرد تحت التغريدة وفضلها ..
الحزن يضعف القلب ويوهن العزم، ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن، قال تعالى: {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا} فالحزن مرض من أمراض القلب يمنعه من نهوضه وسيره وتشميره، والثواب عليه ثواب المصائب التى يبتلى العبد بها بغير اختياره،
كالمرض والألم ونحوهما، فالحزن يفتح طُرق كثيرة للشيطان
: فقد ثبت أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قد استعاذ من الهم والحَزَن !
فقد كان يقول: "اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل. .”.
صحيح البخاري
فالحزن مرض من أمراض القلب يمنعه من نهوضه وسيره وتشميره» .
يقول الإمام ابن قيم صراحةً أن الحزن ليس عبادة. . حيث يكون المسلم مأمورا بتحصيلها. . وإنما إذا وقع الحزن نتيجة ابتلاء أو مصيبة أو نازلة، فإن ثواب المسلم يكون على الابتلاء. .
لا على الحزن فى حد ذاته.
وتفسير العلماء الفرق بين الهم والحزن
الهم: هو المكروه المؤلم على القلب، في أمر مستقبل يتوقعه.
الحزن: هو المكروه المؤلم على القلب، في أمر قد مضى.
وعلى المسلم أن لا يحزن ولا يقلق على أمر يتوقع حدوثه، ولا أمر قد حدث.
فإن نبينا-ﷺ-لا يتعوذ إلا من الشر، ولا يطلب إلا الخير.
يقول عز وجل"الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم"
فالشيطان هو الذى يخيفك من المستقبل، ويخيفك من زوال النعم، ويزرع بداخلك القلق والارتياب والهم والحزن، بينما من يتوكل على الله ثم يأخذ بالأسباب فإن الله يعده الرزق والسعة والمغفرة والفضل
وفى هذا السياق يقول الله –عزوجل- أيضا :
" ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ". .. الأعراف 96
و:يقول النبى صلى الله عليه وسلم:
"تبسمك فى وجه أخيك صدقة". .. الترغيب والترهيب
وقال أيضا:"لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق". . رواه مسلم
وقال رحمه الله في مدارج السالكين (1/500-501) «ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه أو منفيا فالمنهي عنه كقوله تعالى{ولا تهنوا ولا تحزنوا} وقوله:{ولا تحزن عليهم} في غير موضع، وقوله:{لا تحزن إن الله معنا}والمنفي كقوله:{فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وسر ذلك أن الحزن موقف غير مُسيِّر
وفى هذ االسياق قال النبى صلى الله عليه وسلم:
" أحب الأعمال إلى الله -عز وجل -سرور تدخله على مسلم ".
وغيرها الكثير من الأدلة من القرآن والسنة، وكلام الصالحين الأولين. .
والخلاصة: توكل على الله – سيدي الكريم-، واعتمد عليه، وثق به، واجعل أملك فيه كبير ،واعلم أن أمر المسلم كله خير. .
ثم خذ بالأسباب العلمية والعملية والمنطقية كلها. .
ثم اجعل سَمـتـَك السعادة، والبِشر، والأمل، والتفاؤل، والفرح. . وابتسم فى وجه الناس. . ولاتحزن. . ولا تيأس ولا تتطير
فأقصى ما يطمح إليه الشيطان أن يراك حزينا يملؤك الوهن والضعف والهم. . أما الله فيحب أن يراك مستبشرا بفضله. .حامدا لنعمته. . تسأله وحده دفع الشر والسوء.
يقول مصطفى محمود –رحمه الله-:
"لا شئ أدعى للحزن من حزنك على ذنوبك".
لا تدع الموضوع يقف عندك انشره
لعل غيرك بحاجة ماسة إليه 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...