أولا: لنعرف ما هي الأخلاق.
هي قيم وأفعال يمارسها الشخص بعد التفكير. مثال لو رأيت شخص يسرقك ستفكر في الأمر وتستنتج أن ما يفعله أخلاقيا خطأ فتقوم بردة فعل.
أي أن الأخلاق تظهر بعد التفكير rational enterprise ولا تصدر إلا من شخص واعي يستطيع التفكير
هي قيم وأفعال يمارسها الشخص بعد التفكير. مثال لو رأيت شخص يسرقك ستفكر في الأمر وتستنتج أن ما يفعله أخلاقيا خطأ فتقوم بردة فعل.
أي أن الأخلاق تظهر بعد التفكير rational enterprise ولا تصدر إلا من شخص واعي يستطيع التفكير
ثانيا: توجد حقائق أخلاقية مطلقة، لا يمكن إنكار ذلك.
مثال: الكل يتفق أن الق@٣تل والسرقة خطأ.
أي توجد أخلاق مطلقة موضوعية
مثال: الكل يتفق أن الق@٣تل والسرقة خطأ.
أي توجد أخلاق مطلقة موضوعية
ثالثا: لا يمكن للإنسان أن يكون مصدرا لهذه الحقائق الأخلاقية المطلقة، لأن:
-الإنسان بحد ذاته يرتكب بعض الأخطاء الأخلاقية في حياته فكيف يكون الغير كامل مصدرا للأخلاق الكاملة/المطلقة؟ هذا لا يعقل
-كيف نعلم أن قولك أنت في الأخلاق هو القول الصحيح المطلق وأن قول فلان ليس كذلك؟
-الإنسان بحد ذاته يرتكب بعض الأخطاء الأخلاقية في حياته فكيف يكون الغير كامل مصدرا للأخلاق الكاملة/المطلقة؟ هذا لا يعقل
-كيف نعلم أن قولك أنت في الأخلاق هو القول الصحيح المطلق وأن قول فلان ليس كذلك؟
من المستحيل أن نعلم ذلك وهذا يثبت أننا لسنا مصدرا للأخلاق المطلق
-نحن كائنات ممكنة الوجود، فكما أننا لا يمكننا تحديد المنطق (مثلا ٢+٢=٤ ستساوي ٤ وإن لم نوجد، فنحن لم نتخرع المنطق المطلق بل إكتشفناه)
-نحن كائنات ممكنة الوجود، فكما أننا لا يمكننا تحديد المنطق (مثلا ٢+٢=٤ ستساوي ٤ وإن لم نوجد، فنحن لم نتخرع المنطق المطلق بل إكتشفناه)
فكذلك فالحقائق الأخلاقية المطلقة (التي تظهر من المنطق والتفكير كما ذكرت من قبل) ينطبق عليها الأمر ذاته، لم نخترعها نحن بل إكتشفناها
رابعا: كما ذكرت من قبل فالأخلاق تأتي من تفكير شخص واع، وبسبب كونها مطلقة فيجب أن يوجد كيان واجب الوجود (أي لا يتغير بل يبقى واجب في الطريقة التي هو عليها فلو تغير لتغيرت الأخلاق المطلقة معه) مطلق واع يمكنه اصدار هذه الحقائق المطلقة
خامسا: هذا الكيان الواجب المطلق هو الله عندنا.
إذا لنعيد ترتيب ما قلته:
١: الأخلاق تظهر من شخص واع بعد التفكير فيها
٢: توجد أخلاق مطلقة موضوعية
٣: لا يمكن للإنسان الممكن أن يكون مصدرا لها
٤: يجب أن يكون مصدرها كيان واجب الوجود مطلق
٥: هذا الكيان هو الله
١: الأخلاق تظهر من شخص واع بعد التفكير فيها
٢: توجد أخلاق مطلقة موضوعية
٣: لا يمكن للإنسان الممكن أن يكون مصدرا لها
٤: يجب أن يكون مصدرها كيان واجب الوجود مطلق
٥: هذا الكيان هو الله
الإعتراض الوحيد على هذه الحجة هو أن يقول الشخص:
"هل الله اختار الخير لأنه خير؟ أم أن الشيء يصبح خيرا إذا اختاره الله؟"
الرد: الله هو الخير بذاته فأمر بالخير لأنه الخير من الأساس
"هل الله اختار الخير لأنه خير؟ أم أن الشيء يصبح خيرا إذا اختاره الله؟"
الرد: الله هو الخير بذاته فأمر بالخير لأنه الخير من الأساس
أما من ينكر وجود أخلاق مطلقة فهذا عندي ليس بإعتراض يجب أن نلتفت له لأن بدعواه هذه فقد برر الق@٤تل وجميع الجرائم، ومن يفعل ذلك فليس بعاقل يستحق أن نناقشه.
فالأخلاق المطلقة من المستحيل أن يكون مصدرها الإنسان الممكن الغير مطلق، بل شيء واجب مطلق أي الله.
جاري تحميل الاقتراحات...