قراءة | أولى صفقات السلام المنتظرة لهذا العام، وليست آخرها:
عودة العلاقات السعودية الإيرانية، أتت في سياق حلحلة التشابكات الدولية وتقليل فرص التسخين الإقليمي في الشرق الأوسط
- برزت تهديدات أمريكية - أوروبية - إسرائيلية عسكرية جادة ضد إيران في الـ4 أشهر الماضية، كانت السعودية ترى
عودة العلاقات السعودية الإيرانية، أتت في سياق حلحلة التشابكات الدولية وتقليل فرص التسخين الإقليمي في الشرق الأوسط
- برزت تهديدات أمريكية - أوروبية - إسرائيلية عسكرية جادة ضد إيران في الـ4 أشهر الماضية، كانت السعودية ترى
أنها ليست في صالح دول المنطقة، وفي المقابل ترى أن التخصيب سيطلق سباق تسلح نووي بين الجميع وسيجلب الدمار والحروب، حتى بدون استخدام السلاح النووي
- إيران لا ترغب بالنووي بقدر رغبتها بضمان (الحماية) و (النمو) وهذا مالا يستطيع الخليج أو العراق أو فرنسا أو روسيا أو أمريكا، على ضمانته
- إيران لا ترغب بالنووي بقدر رغبتها بضمان (الحماية) و (النمو) وهذا مالا يستطيع الخليج أو العراق أو فرنسا أو روسيا أو أمريكا، على ضمانته
لذلك سعت إلى امتلاك السلاح النووي كضامن للسيادة، أما النمو، فقد سعت نحو الصين، ولكن الزيارة الصينية الأخيرة للخليج كانت بمثابة جرس إنذار لإيران بأن النمو القادم من الصين غير مضمون النتائج بسبب عزلتها وبسبب رغبة الغرب والشرق بالتعامل مع الخليج (تسببت الزيارة ونتائجها بأزمة داخلية)
ولاختصار المشهد يمكن القول:
- السعودية تسعى لمزيد من الاستقرار للنهوض بمشروعها نحو أوروبا الجديدة، ووجود دولة كبرى في المنطقة كإيران تواجه مخاطر الانهيار والفوضى الشعبية وتشكل تهديد للسلام الدولي والإقليمي، سيصعب المهمة
- إيران ترغب بالانتقال إلى مرحلة جديدة للنمو والاستقرار
- السعودية تسعى لمزيد من الاستقرار للنهوض بمشروعها نحو أوروبا الجديدة، ووجود دولة كبرى في المنطقة كإيران تواجه مخاطر الانهيار والفوضى الشعبية وتشكل تهديد للسلام الدولي والإقليمي، سيصعب المهمة
- إيران ترغب بالانتقال إلى مرحلة جديدة للنمو والاستقرار
لكن بشرط وجود ضمانات دولية وإقليمية، وذلك صعب بدون السعودية
- الصين تعتمد في خططها على أسواق الشرق الأوسط، وذلك صعب بدون التدخل كوسيط ضامن لحل القضايا الخلافية بين دوله المحورية
- دول عربية كسوريا واليمن ولبنان، لا يمكن حلحلة قضاياها بدون وجود تعهدات إيرانية بضمانات صينية
- الصين تعتمد في خططها على أسواق الشرق الأوسط، وذلك صعب بدون التدخل كوسيط ضامن لحل القضايا الخلافية بين دوله المحورية
- دول عربية كسوريا واليمن ولبنان، لا يمكن حلحلة قضاياها بدون وجود تعهدات إيرانية بضمانات صينية
- إسرائيل قد ترى نفسها وحيدة في المنطقة بلا ضمانات ولا اتفاقيات مع أحد أكبر دولتين محورتيين في المنطقة، لذلك لابد من فتح الحوار معها على مبادىء "الأمر الواقع“، وفرض هذا المبدأ على جميع الأطراف، فمبدأ زوالها أو زوال الفلسطينيين، مبدأ غير عملي ولا يفضي إلى أي حلول منطقية.
رأي وقراءة | الأيام المقبلة ستكون حافلة بين السعودية وإيران، وكأي صفقة سلام حديثة، ستكون أجوائها متوترة ومضطربة قليلًا، لكن التهديدات المحيطة، بجانب تعجل الصين لإنجاح مخططاتها وجهودها، سيدفعان بالجميع نحو المزيد من التعاونات والانفراجات في كثير من القضايا الإقليمية والدولية.
بالنسبة للسعودية فهي وفق مخططها الواضح، بأنها انتقلت في 2022 من مرحلة استرداد الحقوق وردع التعديات والتهديدات وفرض المنجزات، إلى مرحلة الانفتاح والاستقرار والتدخل لصنع التوازنات، فلا أعتقد أن إيران هي المحطة النهائية، بل يمكن القول بأنها المحطة الأولى ضمن المرحلة السعودية الثانية
جاري تحميل الاقتراحات...