د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

5 تغريدة 2 قراءة Apr 15, 2023
هناك نوعان من ردود الفعل الناتجة عن #عقدة_الذنب :
-انكار الشخص لمسؤوليته عندما يقع فعلاً في خطأ (وهذا لأنه لا يجرؤ على مواجهة عقدة الذنب داخله) تتميز بها الشخصيات النرجسية (أنا لا أخطىء)
-اعتراف الشخص بأخطاء لم يرتكبها، وسرعته في الاعتذار. وهو ما يحدث عند الشخصيات المازوخية
في النوع الثاني يتبنى الشخص حيلة دفاعية نفسية تكون غالباً ناتجة عن تعرضه لعنف أسري واتهام بأشياء لم يرتكبها ولم يستطع وقتها (الدفاع عن نفسه)أو أن المتنمر لم يعطه مجالاً أصلاً للدفاع. يقنع نفسه أن هذا اختياره وتلك رغبته،أن يعتذر حتى ان لم يخطىء، وبعضهم يتلذذ بالعذاب ويعتبره خياراً
يطلق عليها عدة تعبيرات :
متلازمة ستوكهولم، الاعتمادية، والمازوخية.
لما يشتكي الولد مثلاً أو تشتكي البنت لأبيها سوء معاملة والدتها وقذارة لسانها فيرد الأب:
(بلا مبالغات، قولي الله لا يغير علينا)
الواقع أنه لا يجرؤ على مواجهة الأم المتسلطة،وليس أنه راضي بالوضع. الفرق كبير
التقبّل هو أحد أهم الطرق العلاجية النفسية. تقبل الأمراض المزمنة والتعايش معها،وتقبل الألم المزمن،وتقبل الواقع المؤلم.لكنه يختلف عن(التبرير)فهو ليس اختيار وانما رضا وتسليم مع قبول كل المشاعر السلبية المرتبطة بها.السماح للولد والبنت في المثال السابق بالتنفيس عن انفعالاتهم بدل قمعها
النموذج الصحي والسليم عندما لا يحمل الشخص ( عقدة الذنب ) في التعامل مع الخطأ هو كالتالي :
-يتحمل مسؤولية أخطائه ويعمل على تصحيحها، ويعتذر اذا ارتبطت بأذى لآخرين.
-لا ينفعل اذا تم توجيه الاتهام له بارتكاب خطأ لم يقع فيه. بل يراجع نفسه ثم يرد : أنا هنا لم أخطىء. بهدوء

جاري تحميل الاقتراحات...