ورَف
ورَف

@iix_2004

7 تغريدة 19 قراءة Mar 10, 2023
حتَّى أظُنُّ أنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي!
أُصيبت أُمنا عائشة - رضي الله عنها - في موقف شديد أثناء حادثة الإفك، وحزن عظيم، أُتهمت وتداول الحديث عنها بين النَّاس، فمنهم المصدِّق، ومنهم المكذِّب، ومنهم المحتار!
أصبحت ترى سيرتها على كلّ لسان، وفي كلّ بيت، مهما كتمت الألم في قلبها فإنه سوف يوقظها من عُمق نومها -هذا إن استطاعت النَّوم!- وقد قالت: فَبِتُّ تِلكَ اللَّيْلَةَ حتَّى أصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولَا أكْتَحِلُ بنَوْمٍ.
بكت من حزنها حتّى أنها قالت وهي تصف حالها: وقدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ ويَوْمًا حتَّى أظُنُّ أنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي!
وبعد ليالٍ من الحُزن والألم أتى الوحي بالقرآن مُبشرًا ومطمئنًا لقلبها بأنكِ بريئة!.
العِبرة:
قد تُصاب بتهمة أو بلاء في حياتك، سواء كبر أم صغر، قد تجد أن الأرض الوسيعة الكبيرة قد ضاقت عليك!، قد تجد أيضًا أقوامًا يتّهمونك بشيء لم تفعله أصلًا!، وقد تجد من يحرِّف كلامك على الوجه الذي لم تقصده، ستسمع كلامًا يؤلم قلبك ويُسيل دمعتك،
وستمرّ في مواقف تظنّ أن قلبك يكاد أن يسقط من مكانه لعظم الأمر عليه.
فأنت إنسان لا تُلام على سقوط الدمع، ولا على ضيق الصدر، لأنك إنسان بطبعك سوف تؤلمك كلمة، و تضيق نفسك وتضيق بك الأرض لأجل كلمة!
ولكن كن: قويًّا، وصبورًا ..
لم يسلم رُسل الله -عليهم الصَّلاة والسَّلام- من الأذى، ولا خواص المؤمنين، ستُحارب في دينك وسوف تُتهم وسترى أن الأرض بوسعها وكبرها قد ضاقت على قلبك
ولكن اصبر، الفرج آت، والنَّصر -بإذن الله- قادم، والعاقبة لمن آمن واتقى.
_قناة انبعاث

جاري تحميل الاقتراحات...