أنشد رجلٌ في مجلس عمر-رضي الله عنه- قصيدة عَبَدة بن الطَّبيب اللَّأمية المشهور، والتي مطلعها:
هَلْ حَبلُ خَولَةَ بَعدَ الهَجرِ موصولُ
أَم أَنتَ عنها بعيدُ الدَّارِ مشغولُ
فلما بلغَ إلى قوله:
والمرءُ ساعٍ لأمرٍ ليسَ يُدرِكهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفَاقٌ وتأمِيلُ
هَلْ حَبلُ خَولَةَ بَعدَ الهَجرِ موصولُ
أَم أَنتَ عنها بعيدُ الدَّارِ مشغولُ
فلما بلغَ إلى قوله:
والمرءُ ساعٍ لأمرٍ ليسَ يُدرِكهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفَاقٌ وتأمِيلُ
قال عمر متعجباً: والعيشُ شُحٌّ وإشفَاقٌ وتأمِيلُ؛ يعجبهُ حُسن ما قسَّم وفصَّل.
روى محمد بن سلام الجُمَحِي عن بعض أشياخه قال: كان عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- لا يكادُ يَعرِضُ له أمرٌ إلّا أنشدَ فيهِ بيتَ شِعر.
روى محمد بن سلام الجُمَحِي عن بعض أشياخه قال: كان عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- لا يكادُ يَعرِضُ له أمرٌ إلّا أنشدَ فيهِ بيتَ شِعر.
جاري تحميل الاقتراحات...