5 تغريدة 6 قراءة Mar 11, 2023
الصلوة التي تقام في المساجد هي لذكر الله و شكره أنه أعاننا على عبادته في إقامة الصلاة الاجتماعية التي قوامها القيم الإنسانية و الأخلاق الحميدة الحضارية .
فإذا كانت صلاتك المجتمعية مقبولة و صادقة ستنعكس على صدق صلوتك الشعائرية و ليس العكس كما في المفاهيم التراثية .
إياك نعبد و إياك نستعين
فأعبدني و أقم الصلوة لذكري
العبادة أولاً ثم تأتي الوسيلة ، و الوسيلة هي الصلوة الحركية .
و استعينوا بالصبر و الصلوة و انها لكبيرة إلا على الخاشعين .
فلا يعقل ان تكون الوسيلة هي نفسها عبادة الله ،
فاذا كانت الوسيلة هي الغاية و هي العبادة فبماذا سنستعين على أداء الوسيلة ، هل سنستعين بوسيلة آخرى غير الصلوة الشعائرية لتعيننا على إقامة الصلوة الحركية .
العبادة أولاً ثم تأتي الوسيلة و الوسيلة هي الصلوة الحركية .
لكي تستخدم وسيلة النقل لا بد من أن يكون الطريق ممهد لكي
تسير عليه العربية .
و يوجد على جوانب الطريق لوائح و إرشادات مرورية و قوانين لكي تسير على الطريق بشكل سليم و لا تنحرف بك العربية في متاهات الطرق الوعرة الجبلية او الصحراوية فلا تبلغ وجهتك التي تقصدها ، فما فائدة الوسيلة بدون طريق ممهد و يوجد عليه ارشادت و قوانين
، و كذلك عبادة الله تتم باتباع تعاليم الصراط المستقيم و الوسيلة تعينك على الالتزام بقيم الصراط الإنسانية و الأخلاقية .

جاري تحميل الاقتراحات...