إن أوّل من ولّى معاوية علىٰ دمشق ثمّ علىٰ الشّام هو عُمَر بن الخطّاب في أوّل خلافته, وكان عُمَر من أعظم الناس فِراسة وأخبرهم بالرجال وأقومهم بالحق وأعلمهم به, حتى قال النبي ﷺ: "إن الله ضرب الحَق علىٰ لسان عُمَر وقلبه" أي: إنّ الله سدّد عمر ووفّقه وأجْرى الحَق علىٰ لِسانِه
وثبَّته في قلبِه.
ولذلك قال الذّهبي عن معاوية رضيَ الله عنه: "حسبُكَ بمن يؤمِّره عمر ثم عثمان علىٰ إقليمٍ وهو ثغرٌ, فيضبطه ويقوم به أتمَّ قيام, ويرضي الناس بسخائه وحلمه.
فعندما ولِّيَ معاوية الشّام من قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه, كانت سياسته مع
ولذلك قال الذّهبي عن معاوية رضيَ الله عنه: "حسبُكَ بمن يؤمِّره عمر ثم عثمان علىٰ إقليمٍ وهو ثغرٌ, فيضبطه ويقوم به أتمَّ قيام, ويرضي الناس بسخائه وحلمه.
فعندما ولِّيَ معاوية الشّام من قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه, كانت سياسته مع
رعيته من أفضل السياسات, وكانت رعيته تحبه ويحبُّهم, "قال قبيصة بن جابر: ما رأيت أحدًا أعظم حلمًا ولا أكثر سؤددًا ولا أبعد أناة ولا ألين مخرجًا, ولا أرحب باعًا بالمعروف من معاوية.
رضيَ الله عن خال المؤمنين وجميع صحابة رسول الله الأمين ﷺ.
رضيَ الله عن خال المؤمنين وجميع صحابة رسول الله الأمين ﷺ.
جاري تحميل الاقتراحات...