Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

13 تغريدة 9 قراءة Mar 10, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن كعكة كاستيلا اليابانية.
#اليابان
كعكة كاستيلا،وهي طبق كعكة اسفنجية يابانية من مطبخ ناغازاكي،قدمت اليابان عن طريق البرتغاليين في القرن السادس عشر،وهي مصنوعة من العسل ودقيق الخبز والبيض والسكر،تتميز بلون اصفر كريمي،ولها رائحة العسل،وهي من اشهر اطباق الحلويات اليابانية،وكان الكهنة يقومون أثناء جولاتهم
بتقديم الكعكة الإسفنجية الفخمة كهدية للأشخاص المحتمل تحولهم إلى الديانة المسيحية أو للمتوعكين صحياً من أعضاء الكنيسة،وأثبتت الحلوى شعبية كبيرة حتى أن اليابانيين المسافرين إلى البرتغال للدراسة نشروا وصفة الطهي الخاصة بها بعد عودتهم إلى اليابان.وتوجد عدة نظريات حول التسمية كاستيلا
وفقا لأحدها،يعد الاسم مشتقاً من منطقة كاستيل الإسبانية،بينما يقترح آخرون أن أصله يرجع إلى ميل الطهاة البرتغاليين إلى الصياح كاستيلو (قلعة) حين يخفقون البيض بقوة لعمل باوو دي لو،فيصبح البيض صلباً ويشكل قمم مثل القلاع،وكان تحضير الكاستيلا بالنسبة للخبازين اليابانيين الأوائل عملية
مجهدة،تتطلب عمل مكثف. فكان يجب في البداية وزن المكونات وخلطها باليد في مزيج رغوي،ثم يتم صبها بعناية في قوالب مصممة خصيصا.ليقوم الطهاة بخبز الكعكة بعدها في أفران مصممة لهذا الغرض،عبارة عن كيانات مثل فرن يتم تسخينه بالحطب من أعلى ومن أسفل،بينما يتم وخز الحطب بعيدان من البامبو
متساو.وقام الطهاة لاحقاً بإدخال شراب النشا لإضافة التصاق رطب في تأثر بالنكهات المحلية ودهنوا قاع إناء الطهي بالسكر الخشن للحصول على بعض من المذاق المقرمش لخلق تناقض مع القوام الإسفنجي للكعكة.وحول التطوير المبتكر مثل ذلك
بالتدريج،الكاستيلا من أكلة أوروبية إلى حلوى يابانية،واستمرت متاجر مثل فوكوسايا،أحد صناع الحلوى في ناغاساكي المؤسس في عام 1624،في عمل الكاستيلا بالطريقة التقليدية.بحيث يتم تحضير كل دفعة من الإنتاج بواسطة نفس الخباز الذي يلاحظ كل خطوة في العمل بداية من خلط المكونات وحتى الطهي
وحين وصلت الكاستيلا إلى الشواطئ اليابانية في البداية،كان السكر عنصر رفاهية مستورد على الأغلب من الصين.وفي بدايات فترة إيدو،جلبت الشركة الهولندية لشرق الهند على الرغم من ذلك كميات مهولة من السكر مع ارتفاع الطلب عليه لتقوم بمبادلته بكل من النحاس والفضة اليابانيتين.وفي البداية
تم جلبه على متن سفن بضائع هولندية ليمثل السكر على الأرجح 30% من استيراد اليابان من هولندا.ونمى حب اليابانيين للمذاق السكري حتى أنه في عام 1759م بلغ حجم التجارة الواردة لجزيرة ديجيما في خليج ناغاساكي 1375 طن من السكر وهي كمية توازي مبلغ ضخم قيمته 2.4 بليون ين بحساب قيمة المال
في زمننا الآن.وعلى الرغم من قيام إقطاع فترة إيدو بزيادة الإنتاج المحلي وفرض ضرائب باهظة للتحكم في الاعتماد على السكر المستورد،إلى أنه ظل منتج مربح للتجار الهولنديين.وكان أغلب السكر المستورد في اليابان يأتي من باتافيا، عاصمة جزر الهند الشرقية الهولندية أو ما يعرف بإندونيسيا اليوم
وكان يصل إلى ناغاساكي عبر تاينان في تايوان والتي كانت وقتها مستعمرة هولندية.ثم يتم نقل السكر عبر البلاد للأسواق في أوساكا.وكان استهلاك السكر في كل من منطقة كانساي وبالعاصمة إيدو هو الأعلى بين كل أنحاء اليابان.وتظل الكمية التي كانت تبقى للاستهلاك في ناغاساكي هامة،ليتم استخدامها
في تحضير الكاستيلا ولتستخدم كذلك كأحد وسائل دفع التجار اليابانيين والأجانب للمحظيات ببيوت الدعارة في منطقة ماروياما،واللاتي بدورهن كن يقمن لاحقاً بمبادلته بالفضة.وألهم السكر الطهاة بتنويعات جديدة من الحلويات وأصبح مكونا أساسيا في المطبخ الياباني.وأدت الضرائب الباهظة المتعلقة
ناغاساكي يجب أن تظل بعيدة)،فيما مثل شك في تقتير الطهاة في استخدام السكر،ويفضل عادة سكان ناغاساكي الاستمتاع بالكاستيلا مع فنجان شاي قوي أو كوب من الحليب.وأي كان ما يفضل الشخص،فمن المؤكد أن كاستيلا تمنح نكهة بمذاق تاريخ مدينة ناغاساكي..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...