من رويس حوالي ١٩٠٥ سافرت عائشه مع أمها وهي بنت تسع سنين إلى جدتها في الحِدّ، فبعد وفاة والد عائشه لم يبقى لها وأمها أحد في رويس فأخذتها أمها ليعيشوا مع جدتها وخوالها ويكون عندهم سند يحميهم.
كانت عائشه قرأت بعض أجزاء القرآن على يد لمطوعه في حياة والدها ولكنها أنقطعت بعد وفاته
كانت عائشه قرأت بعض أجزاء القرآن على يد لمطوعه في حياة والدها ولكنها أنقطعت بعد وفاته
فلما وصلوا الحِدّ طلبت من جدتها تسمح لها تروح حق لمطوعه تحفظ وتشوف البنات اللي في سنها،قالت لها جدتها لا يا يمه انتي كبرتي ولا يصح تطلعين بروحچ في السكيك،لكن ثاجبة بنت عمي مطوعه وتزورني كل يوم اتقهوى الضحى باقولها تقريچ.
فدرست عائشه على يد ثاجبه القرآن كاملًا وحفظته والأدعيه
فدرست عائشه على يد ثاجبه القرآن كاملًا وحفظته والأدعيه
وتعلقت بقراءة القرآن فكانت تقرأ وهي تخم وهي تطبخ وهي قاعده فسموها اهلها عائشه لمطوعه وهي لم تكمل الاربع عشر عامًا.
خطبتها ثاجبة حق ولدها محمد وكان غيص ورجل محمود الصفات،تزوجت عائشه من محمد وانتقلت الى بيت ثاجبه فأصبحت تراجع قراءتها كل يوم مرتين مع ام زوجها وتعلمت الكتابه والقراءه
خطبتها ثاجبة حق ولدها محمد وكان غيص ورجل محمود الصفات،تزوجت عائشه من محمد وانتقلت الى بيت ثاجبه فأصبحت تراجع قراءتها كل يوم مرتين مع ام زوجها وتعلمت الكتابه والقراءه
أنجبت عائشه ثلاث بنات وكانوا روح البيت عند ابوهم وجدتهم،بعد الحرب العالميه الاولى رغب محمد في العوده الى رويس ودخول الغوص من جماعته هناك وخشي أن تعارضه عائشه ولكنه فوجئ بفرحتها ورغبتها الشديده للعوده لرويس،فعادوا مع بناتهم الثلاث وأم محمد ثاجبه ودخل محمد الغوص وأصبحت عائشه مطوعة
رويس تقري لعيال والبنات وتعلمهم القراءه والكتابه وتستقبلهم في بيتها كل وقت حتى اللي يخدم هله والا يروح يسقي او يحطب يروح حق لمطوعه عقب ما يخلص شغله.
أنجبت عائشه في رويس ٣ بنات وولدين فأصبح عندها ٦ بنات وولدين كلهم ربتهم وعلمتهم السنع والقرآن وأحسنت تربيتهم.
زاد دخل محمد بعد
أنجبت عائشه في رويس ٣ بنات وولدين فأصبح عندها ٦ بنات وولدين كلهم ربتهم وعلمتهم السنع والقرآن وأحسنت تربيتهم.
زاد دخل محمد بعد
ما توظف وبنى بيت بليوان واسع مشاهد البحر وحط فيه ٤ دور حق عياله وبنى في طرف البيت حجره حق عائشه تقري فيها اليهال.
وتعلمت عائشه المداواة بالأعشاب من أحدى نساء رويس وحفظت أسامي الاعشاب ومنابتها وأستخداماتها فداوت بها النساء خصوصًا والأطفال.
في سنة ١٩٥٠ كانت عائشه قد أسنت وأحست
وتعلمت عائشه المداواة بالأعشاب من أحدى نساء رويس وحفظت أسامي الاعشاب ومنابتها وأستخداماتها فداوت بها النساء خصوصًا والأطفال.
في سنة ١٩٥٠ كانت عائشه قد أسنت وأحست
بدنو أجلها فأصرت على محمد أن يذهبا للحج ما داموا مقتدرين وقبل لا يموتون،جهز محمد نفسه وزوجته وسكروا صناديقهم وخذت معاها عائشه بعض الأعشاب لتعالج بها من يمرض من الحجاج معاهم،وطلعوا من الدوحه في بسوس وأغراضهم فوق على التنده وفرشهم وإقدورهم في لوري وراهم يمشون في النهار ولين غربت
الشمس نزلوا فرشهم ونصبوا خيامهم وطبخوا عشاهم وأرقدوا والفجر يصلون ويمشون عشرة ايام لين اوصلوا مكه.
حجوا بيت الله عائشه ومحمد ولحقت عائشه على قطعه من كسوة الكعبه شقتها منها بعد ما بدلوها ولفت بها مصحفها.
مرضت بعض النساء بعد الحج فداوتهم عائشه من أعشابها وشفوا بأمر الله.
حجوا بيت الله عائشه ومحمد ولحقت عائشه على قطعه من كسوة الكعبه شقتها منها بعد ما بدلوها ولفت بها مصحفها.
مرضت بعض النساء بعد الحج فداوتهم عائشه من أعشابها وشفوا بأمر الله.
بعد عودتهم من الحج بأربع سنين توفى محمد زوج عائشه فدفن في رويس رحمه الله.
أما عائشه فعاشت حتى رأت احفاد احفادها وكانت تجمعهم في بيتها في رويس وتقريهم وتراجع قراءتهم حتى عندما أسنت وكانت لا تقدر على طول الجلوس فكانت تقريهم وهي منسدحه، وأراد ابناءها بناء بيت جديد بدال البيت القديم
أما عائشه فعاشت حتى رأت احفاد احفادها وكانت تجمعهم في بيتها في رويس وتقريهم وتراجع قراءتهم حتى عندما أسنت وكانت لا تقدر على طول الجلوس فكانت تقريهم وهي منسدحه، وأراد ابناءها بناء بيت جديد بدال البيت القديم
فرفضت عائشه وقالت لهم جددوه وابنوا بيت جديد في طرفه لكن لا تهدمون القديم كلها كم شهر وأموت وابنوا جديد لكم، وعاشت بعد تجديد البيت ١٣ سنه،كانت في آخر عمرها لا تستطيع الكلام فكانوا يقروون عندها بعض الايات ويسكتون فتكمل هي وتتلو حتى يغلبها النوم
توفت عائشه بعد ان تجاوزت المئه وعشر سنين وأوصت بأن يظل بيتها مفتوح لذريتها حتى بعد مماتها وان يتلى به القرآن.
جاري تحميل الاقتراحات...