بتجي أيام الواحد بيشعر فيها إنه مغترب بالمعنى الحرفي داخل جسده وبإنفصال شديد عن ذاته وعن الآخرين من حوله، كإنه مساحاته الفي الداخل بتصبح فجأة مثقوبة ومجوفة وبتفشل جميع الأشياء في هذا التوقيت بلا إستثناء في مِلئها، كأنك بالضبط داخل هوّة عميقة مصحوبة بحالة شديدة من الخدر Numbness
والمقابل ليها من الوجوه المألوفة في الجوار والأحاديث والقراءات والمسموعات غير كافي لسد الإحتياج غير مُشبع أبداً المرة دي ، بتحس كإنك مادي إيدك بالفعل لزول أو حاجة تطلعك لكن ماف زول بيساعد بصدق وكإنك غير مقروءه وبتتحدث المرة دي لغة من الألم ماف شخص بالمعنى الحرفي معاه قاموسها.
المرحلة دي الإنسان بيشعر فيها بكل معاني الهجر وبإتساع الفجوة بينه وبين نفسه وبينه وبين الآخرين كمان ، ولو أنت بتشعر زي ما أنا بشعر، انا حابب أقوليك إنك ما براك وإنه أنا حاسس بيك وإنه المرحلة دي ببساطة ولإعادة تذكيري وتذكيرك ، بوضوح مرحلة فرار إلى الله ، [ فَفِرُّوا إِلَى اللهِ]
[ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ] ، كل الأبواب المن حولك مقفولة وكانت مقفولة حتفضل مقفولة لحكمة إنك تدق بس بابه ، وأي سعي نحو مخلوق او شيء في هذه المرحلة تحديداً لإخراجك بيمثل وجهة خاطئة ورجاء خائب وأمل خادع أنت بتكتب بيه بسعيك وعشمك بقائك في هذة الحفرة لفترة أطول.
وإنه ما تستلم لهذة الحالة بالقعود لأنك بتؤججها بقعودك وهي بتقتات على كدة، إتكئ على جرحك وإهتم بنفسك والأهم كمِل في واجباتك وسعيك وروتينك حتى لو بالتمثيل والتكلف وحتى لو أنت ما حاسي برغبة حالياً your soul will follow later والأهم تذكر إنها [فترة] وتعامل على إنها تحدي ما تهديد :)
جاري تحميل الاقتراحات...