#نظيمة
الفوائد المنتقاة من "جامع البيان عن تأويل القرآن"
لإمام المفسرين أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
#تفسير_الطبري
الفوائد المنتقاة من "جامع البيان عن تأويل القرآن"
لإمام المفسرين أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
#تفسير_الطبري
1- «جعله الله للمؤمنين شفاءً، يستشفون بمواعظه من الأدواء العارضة لصدورهم من وساوس الشيطان وخطراته، فيكفيهم ويغنيهم عن كل ما عداه من المواعظ ببيان آياته» ١/ ٦٢
2-قيل للفاتحة«أم القرآن؛لتسمية العرب كل جامعٍ أمراً أو مُقدَّم لأمر إذا كانت له توابع تتبعه هو لها إمام جامع؛أماً… وتسمي لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون تحتها للجيش أمّاً ومن ذلك قول ذي الرمة:على رأسه أمٌّ لنا نقتدي بها جماع أمور لا نعاصي لها أمراً أي على رأس الرمح راية» بتصرف.
3- «(الحمدُ لله) "جميع" المحامد لله…ولذلك تتابعت قراءة القَرَأة وعلماء الأمة على رفع "الحمد" لأن نصبها يؤدي إلى الدلالةعلى أن معناه:أحمد الله حمداً،ولو قرأ قارئ ذلك بالنصب؛لكان عندي محيلاً معناه،ومستحقاً العقوبة على قراءته إياه كذلك،إذا تعمد قراءته كذلك وهو عالم بخطئه»اهـ بتصرف.
4- «جماعة من أهل العلم كانت تسمي ركوبَ الفواحش التي حرّمها الله جلّ ثناؤه، وتضييع فرائضه التي فرضها عليه؛ نفاقاً» اهـ بتصرف. ١/ ٢٤٠
5- كان مرض المنافقين بالشك في نبوة محمد ﷺ، فزادهم الله مرضاً نظير مافي قلوبهم من الشك؛بما أحدث من حدوده وفرائضه التي لم يكن فرضها الله عز وجل قبل الزيادة التي زادها المنافقين من الشك والحيرة،كما زاد المؤمنين إيماناً بتلك الحدود والفرائض (فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيماناً).
6- «والإفساد في الأرض العمل فيها بما نهى الله عزّ وجل عنه، وتضييع ما أمرَ الله بحفظه، فذلك جملة الإفساد».
7- «كل حرف من حروف المعاني وجهاً هو به أولى من غيره ، فلا يصلح تحويل ذلك عنه إلى غيره إلا بحجة يجب التسل يم لها».
8- «ولكن الله جلّ ثناؤه خاطب بكتابه عَرباً، فسلك في خطابه إياهم وبيانه لهم مسلك خطابِ بعضهم بعضاً وبيانهم المستعمل بينهم» اهـ ١/ ٣٣١
9- «وإنما عنى (=الله عزّ وجل) بالرحم أهلَ الركل الذين جمعتهم وإياه رحم والدة واحدة» ١/ ٤٤٠.
10- «(ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) قال أبو جعفر:والذي رغّب الله في وصله وذمّ قطعه في هذه الآية؛الرحمُ،وقد بيّن ذلك في كتابه فقال تعالى (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم)… غير أنها وإن كانت كذلك،فهي دالة على ذم الله كل قاطع قطع ما أمر الله أن يوصل»بتصرف.
11-بعض مسالك المفسرين في تفسير كلمات القرآن: قال الطبري «فحمَلَ تأويل الكلام على معناه دون البيان عن تأويل عين الكلمة بعينها، فإن أهل التاويل ربما فعل ذلك لعلل كثيرة تدعوهم إليه». ١/ ٤٤٢.
12- «ابن عباس -فيما بلغنا- كان يقرأ بقراءة أُبيّ» اهـ بتصرف ١/ ٥١٩
13- لما عرَض الطبري التشابه بين عتاب الله للملائكة في قصة استخلاف آدم، وعتابه لنوح في جداله عن ابنه، وسرعة أوبة الملائكة ونوح للحق بعد ذلك، قال الطبري معلقاً «وكذلك فعل كل مسدد للحق موفق له؛ سريعة إلى الحق إنابته، قريبة إليه أوبته» ١/ ٥٢٥.
14- «وهذا الخبر الذي أخبر الله عن آدمَ -من قيله الذي لقّاه الله إياه، فقاله تائباً إليه من خطيئته- تعريف منه جلّ ذكره جميع المخاطَبين بكتابه كيفية التوبة إليه من الذنوب» ١/ ٥٨٦. «والذي يدلّ عليه كتاب الله أن الكلمات التي تلقاهن آدم من ربه (ربنا ظلمنا أنفسنا… الآية)» اهـ بتصرف.
15-«إنما قيل للزكاةزكاةٌ؛لتثمير الله جلّ وعزّ-بإخراجها مما أخرجت منه-ما بقي عند ربّ المال من ماله،وقد يحتمل أن تكون سميت لأنها تطهير لما بقي من مال الرجل،قال الله مخبراً عن موسى(أقتلت نفساً زكية)؛بريئة من الذنوب طاهرة،وهذا الوجه أعجب إليّ،وإن كان الأول مقول في تأويلها»اهـ بتصرف.
16- «إجماع أهل التأويل على أن كل طاعة تسمى براً» اهـ بتصرف ١/ ٦١٣
17- (آل) أصلها "أهل" أُبدلت الهاء همزة،ولهذا إذا صغروه قالوا "أُهيل" فردوا الهاء في التصغير،وحكي سماعاً من العرب تصغيره:أويل.وأحسن أماكن (آل) أن ينطق مع الأسماء المشهورة؛آل النبي محمدﷺ،آل علي،وغير مستحسن استعماله مع الأسماء المجهولة وفي أسماء الأرضين(=آل مكة) وحكي وليس بالفاشي!
18- «وموسى -فيما بلغنا- كلمتان بالقبطية يعني بهما: ماء (=مو) وشجر (=سا) سُمي بذلك لأن أمواج اليمّ دفعته حتى أدخلته بين أشجار عند بيت فرعون، فخرج جواري آسية فوجدن التابوت، فسُمي باسم المكان الذي أُصيب فيه، وكان ذلك بمكان فيه ماء وشجر، فقيل (موسى)، ماء وشجر» اهـ بتصرف ١/ ٦٦٥.
19- ما مفرد نصارى؟ «والنصارى جمع، واحدهم نَصْرَان، كما واحد السكارى سكران، وواحد النشاوى نشوان، وكذلك جمع كل نعت كان واحده على فَعلان، فإن جمعه فعالى، إلا أن المستفيض في كلام العرب في واحد النصارى نصراني، وقد حُكي سماعاً: نَصران، بطرح الياء» ٢/ ٣٣.
20- الطبري (= التفسير ٢/ ١٠١) بعد عرضه لآثار الصحابة والتابعين ومن بعدهم في قصة بقرة بني إسرائيل وأنهم لو أخذو أدنى بقرة لأجزأتهم، خرج من ذلك برأيهم في مسألة أصولية، وهي: العمل بالظاهر، وبالعام بعد التخصيص.
21-الاستثناء المنقطع؛ ضابطه ولماذا سمي "منقطعاً"؟ «ويسمى ذلك بعض أهل العربية استثناءً منقطعاً، لانقطاع الكلام الذي يأتي بعد (إلا) عن معنى ما قبلها، وإنما يكون ذلك كذلك في كل موضع حَسُنَ أن يوضعَ فيه مكان (إلا) (لكن) فيعلم حينئذ انقطاع معنى الثاني عن معنى الأول» ٢/ ١٥٩.
22- «وإن كان جميع كتب الله جلّ ثناؤه التي أوحاها إلى رسله روحاً منه؛ لأنه تحيا بها القلوب الميّتة، وتنتعش بها النفوس الموَلّية، وتهتدي بها الأحلام الضالة» ٢/ ٢٢٤.
23- «وإنما العالمُ العاملُ بعلمِه، فأما إذا خالف عملُه عِلمَهُ؛ فهو في معاني الجهّال» ٢/ ٣٧٠.
24- «إذ كانت إقامة الصلوات كفارة للذنوب وإيتاء الزكاة تطهيراً للنفوس والأبدان من أدناس الآثام، وفي تقديم الخيرات إدراك الفوز برضوان الله» ٢/ ٤٢٧.
25- رجّح أن المقصود بـ«ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها» هم النصارى والمسجد هو بيت المقدس،فإن مشركي العرب لم تسع في خراب المسجد الحرام بل كان في عمارتها له افتخارها،كما رجّح بالسياق؛فإن ما قبلها وبعدها كان عن اليهود والنصارى ولم يجر للعرب ذكر! ٢/٤٤٤
26- «وللواحدة من قواعد النساء -وهنّ عجائزهنّ- قاعد، فتلقى هاء التأنيث،لأنها "فاعل" من قول القائل: قد قعدت عن الحيض، ولا حظّ فيه للذكور، كما يقال:امرأة طاهر وطامث؛ لأنه لا حظ في ذلك للذكور، ولو عُني بن القعود الذي هو خلاف القيام لقيل:قاعدة،ولم يجز حينئذ إسقاط هاء التأنيث» ٢/ ٥٤٨.
27- «أما التوبة فأصلها الأوْبة من مكروه إلى محبوب، فتوبة العبد إلى ربه أوبته مما يكرهه الله منه بالندم عليه والإقلاع عنه، والعزم على ترك العود فيه، وتوبة الربّ على عبده عوده عليه بالعفو له عن جُرمه والصفح له عن عقوبة ذنبه، مغفرة منه له، وتفضلاً عليه» ٢/ ٥٧١.
٢٨- «وأرى أن الله تبارك وتعالى إنما وصفهم بأنهم وسط، للتوسطهم في الدين، فلا هم أهل غلوٍ فيه كغلو النصارى الذين غلوا بالترهّب، وقيلهم في عيسى ما قالوا، ولا هم أهل تقصير فيه كتقصير اليهود الذين بدلوا كتاب الله، وقتلوا أنبيائهم وكذبوا على ربهم، وكفروا به
=
=
ولكنهم أهل توسط واعتدال فيه، فوصفهم بذلك إذ كان أحب الأمور إلى الله أوساطها» ٢/ ٦٢٦.
٢٩- «فأخبر ﷺ أن البيت قبلة، وأن قبلة البيت بابه» ٢/ ٦٦٥.
٣٠- «عن سعيد بن جبير في ﴿فاذكروني أذكركم﴾ قال: اذكروني بطاعتي، أذكركم بمغفرتي» ٢/ ٦٩٥.
٣١- «﴿فمن حجّ البيت﴾ فمن أتاه عائداً بعدَ بدء، وكذلك كل من أكثر الاختلاف إلى شيء فهو حاجّ إليه، ومنه:
وأشهـدَ من عـوف حلولاً كثيـرة
يحجون بيت الزبرقان المزعفرا
يعني بقوله (يحجون): يكثرون التردد إليه ليؤدده ورياسته
=
وأشهـدَ من عـوف حلولاً كثيـرة
يحجون بيت الزبرقان المزعفرا
يعني بقوله (يحجون): يكثرون التردد إليه ليؤدده ورياسته
=
وإنما قيل للحاج حاج لأنه يأتي البيت قبل التعريف، ثم يعود إليه للطواف يوم النحر بعد التعريف، ثم ينصرف عنه إلى منى، ثم يعود إليه لطواف الصدر، فلتكراره العود إليه مرك بعد أخرى قيل له: حاجّ» ٢/ ٧١٢
٣٢- ذهب الطبري إلى أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يسقط عن تاركه ولا يجبر تركه دم. ٢/ ٧٢٤.
٣٣- ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيّناه للناس في المتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون﴾.
قال الطبري «وهذه الآية وإن كانت نزلت في خاص من الناس، فإنها معنيٍّ بها كل كاتم علماً فرض الله تعالى عليه بيانه للناس» ٢/ ٧٣١.
قال الطبري «وهذه الآية وإن كانت نزلت في خاص من الناس، فإنها معنيٍّ بها كل كاتم علماً فرض الله تعالى عليه بيانه للناس» ٢/ ٧٣١.
٣٤- «وإنما قيل للسحاب سحاب -إن شاء الله- لجرّ بعضه بعضاً، وسحبه إياه» ٣/ ١٣
٣٥- «وإنما قيل للمسافر: ابن سبيل؛ لملازمته الطريق، والطريق هو السبيل، فقيل لملازمته إياه في السفر: ابنه» ٣/ ٨٣.
٣٦- «وأما مجاهد فإنه كان يكره أن يقال: رمضان، ويقول: لعله اسمٌ من أسماء الله»
٣/ ١٨٧
٣/ ١٨٧
٣٧- «﴿الرفثُ إلى نسائكم﴾ الرفث كناية عن الجماع فب هذا الموضع… والرفث في غير هذا الموضع الإفحاش في المنطق» اهـ بتصرف.
٣/ ٢٣٠
٣/ ٢٣٠
٣٨- قال الطبري «والثقافة بالأمر الحذق به والبصرُ، يقال: إنه لثقِفٌ لقِفٌ، إذا كان جيد الحذر في القتال، بصيراً بمواضع القتل.
وأما التثقيف فمعنى غير هذا، وهو التقويم».
٣/ ٢٩٣
وأما التثقيف فمعنى غير هذا، وهو التقويم».
٣/ ٢٩٣
٣٩- «أحصرني خوفي من فلان عن لقائك، ومرضى عن فلان؛ يراد به: جعلني أحبس نفسي عن ذلك. أما إذا كان الحابس الرجلَ و الإنسان قيل: حصرني فلان عن لقائك، بمعنى: حبسني عنه» ٣/ ٣٤٧.
٤٠- «نَسَك الرجل ينسُك نُسْكاً ونُسُكاً ونسيكة ومَنْسَكاً؛ إذا ذبح نُسُكه، وللمَنْسِك اسم مثل المشرق والمغرب.
فأما النسك في الدين، فإنه يقال منه: ما كان الرجل ناسكاً، ولقد نَسَك ونَسُك نَسْكاً ونِسْكاً ونَساكة، وذلك إذا تَقَرّأ (=تنسّك وتفقّه)».
٣/ ٥٣٤
فأما النسك في الدين، فإنه يقال منه: ما كان الرجل ناسكاً، ولقد نَسَك ونَسُك نَسْكاً ونِسْكاً ونَساكة، وذلك إذا تَقَرّأ (=تنسّك وتفقّه)».
٣/ ٥٣٤
٤١- «وإنما وصف جل ثناؤه نفسه بسرعة الحساب؛ لأنه جل ذكره يحصي ما يحصي من أعمال عباده بغير عقد أصابع ولا فكر ولا رويّة فعل العجزة الضعفة من الخلق،ولكنه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء،ولا يعزب عنه مثقال ذرة فيهما،ثم هو مجاز عباده على كل ذلك،فلذلك امتدح بسرعة الحساب»
٣/ ٥٤٩
٣/ ٥٤٩
٤٤- «﴿سعى في الأرض ليفسد فيها﴾… ويدخل في هذا الفساد جميع المعاصي، وذلك أن العمل بالمعاصي إفساد في الأرض» ٣/ ٥٨٢
٤٥- «فكل من باع نفسه في طاعة الله حتى قُتل فيها، أو استقتل وإن لم يُقتل، فمعنيُّ بقوله ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾، في جهاد عدوّ المسلمين كان ذلك منه، أو في أمرٍ بمعروف أو نهي عن منكر» اهـ بتصرف يسير ٣/ ٥٩٤.
٤٦- «وقد كان أبو عمرو بن العلاء يقرأ سائر مافي القرآن من ذكر (السلم) بالفتح سوى هذه التي في سورة البقرة، فإنه يخصّها بكسر السين، توجيهاً منه لمعناها إلى الإسلام دون غيره».
٣/ ٥٩٨
٣/ ٥٩٨
جاري تحميل الاقتراحات...