والإصرار عليها.
1- الشرك في عبادة ﷲ وحده لا شريك له.
2- من جعل بينه و بين ﷲ وسائط يدعوهم و يسألهم الشفاعة كالقبور مثلاً، هذا كفر إجماعاً.
3- من لم يُكفر المشركين أو شّك في كفرهم أو صحح مذهبهم.
4- من إعتقد أنّ غير هدي النبي ﷺ أكمل من هديه، أو أنّ حکم غیره أحسن من حُكمه.
1- الشرك في عبادة ﷲ وحده لا شريك له.
2- من جعل بينه و بين ﷲ وسائط يدعوهم و يسألهم الشفاعة كالقبور مثلاً، هذا كفر إجماعاً.
3- من لم يُكفر المشركين أو شّك في كفرهم أو صحح مذهبهم.
4- من إعتقد أنّ غير هدي النبي ﷺ أكمل من هديه، أو أنّ حکم غیره أحسن من حُكمه.
5- من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول ﷺ و لو عمل به، كفر إجماعاً.
6- من إستهزأ بشيء من دين ﷲ أو ثوابه، أو عقابه كفر.
7- السحر، و منه الصرف و العطف، فمن فعله أو رضي به كفر.
8- مظاهرة المشركين و معاونتهم على المسلمين.
6- من إستهزأ بشيء من دين ﷲ أو ثوابه، أو عقابه كفر.
7- السحر، و منه الصرف و العطف، فمن فعله أو رضي به كفر.
8- مظاهرة المشركين و معاونتهم على المسلمين.
9- من إعتقد أنّ بعض الناس لا يجب عليه إتباع النبي ﷺ و أنه يسعه الخروج من شريعته.
10- الإعراض عن دين ﷲ لا يتعلمه، ولا يعمل به.
10- الإعراض عن دين ﷲ لا يتعلمه، ولا يعمل به.
🔴 الحُكم: الناقض 4-5-9
تدَّعي النسوية أنّ المرأة لها حق حكم البلاد، قال رسول ﷲ ﷺ :
«لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ إمْرَأَةً»
و ليس في هذا الحديث إنتقاص لقدرات المرأة في الإسلام، لكنه توجيه لقدراتها التوجيه الصحيح المناسب، حفاظاً عليها من الهدر و الضياع في
تدَّعي النسوية أنّ المرأة لها حق حكم البلاد، قال رسول ﷲ ﷺ :
«لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ إمْرَأَةً»
و ليس في هذا الحديث إنتقاص لقدرات المرأة في الإسلام، لكنه توجيه لقدراتها التوجيه الصحيح المناسب، حفاظاً عليها من الهدر و الضياع في
أمر لا يلائم طبيعتها النفسية/البدنية/الشخصية، ولا يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الأخرى التي حفظت المرأة من الفساد و الإفساد، فإنّ كلاً من كلمة ( قوم ) و كلمة ( إمرأة ) نكرة وقعت في سياق النفي فتعُم، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معروف في الأصول.
🔴 الشهادة: الناقض 4-5-9-10
تريد النسوية أن يكون للمرأة نفس شهادة الرَّجل، قال ﷲ ﷻ :
«وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ»
تريد النسوية أن يكون للمرأة نفس شهادة الرَّجل، قال ﷲ ﷻ :
«وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ»
🔴 الميراث: الناقض 4-5-9-10
عند تساوي الرؤوس و درجة القرابة تريد النسوية أن يكون للمرأة نفس ورث الرجل قال ﷲ ﷻ:
«يُوصِيكُمُ الله في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ»
عند تساوي الرؤوس و درجة القرابة تريد النسوية أن يكون للمرأة نفس ورث الرجل قال ﷲ ﷻ:
«يُوصِيكُمُ الله في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ»
و المرأة لا تحصل على نصف نصيب الرجل إلا إذا كانا متساويين في الدرجة، و السبب الذي يتصل به كل منهما إلى الميت، فمثلاً الإبن و البنت أو الأخ و الأخت يكون نصيب الرجل هنا ضعف نصيب المرأة.
🔴 النفقة: الناقض: 4-9
تدّعي النسويات (الراديكاليات) أنّ النفقة يجب تقاسمها بين الزوج و الزوج، قال ﷲ ﷻ :
«الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ ﷲ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ بِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ»
تدّعي النسويات (الراديكاليات) أنّ النفقة يجب تقاسمها بين الزوج و الزوج، قال ﷲ ﷻ :
«الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ ﷲ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ بِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ»
🔴القوامة: الناقض: 4-5-10
تدّعي النسويات أنّ الزوج ليس له قوامة، و إن كانت له فهي تکلیف و ليس له طاعة، قال تعالى:
«الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ»
و قال : «فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ» قانتات = مطیعات.
فعليها أن تطيعه حتى في أمر دراستها
تدّعي النسويات أنّ الزوج ليس له قوامة، و إن كانت له فهي تکلیف و ليس له طاعة، قال تعالى:
«الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ»
و قال : «فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ» قانتات = مطیعات.
فعليها أن تطيعه حتى في أمر دراستها
وعملها وخروجها، ويمتد ذلك إلى طاعته في علاقتها وحتى زيارة أهلها.
🔴 الولاية: الناقض: 4-5-9
تدّعي النسويات أنه ليس للأخ و الأب و الزوج و الإبن-عند البلوغ- الوصاية عليها، و أنها وليَّة أمر نفسها، قال ﷺ:
🔴 الولاية: الناقض: 4-5-9
تدّعي النسويات أنه ليس للأخ و الأب و الزوج و الإبن-عند البلوغ- الوصاية عليها، و أنها وليَّة أمر نفسها، قال ﷺ:
« ألَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ........ و الرَّجُلُ رَاعِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَ الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَ وَلَدِهِ، وَ هِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ......»
🔴 العورة: الناقض: 4-9-10
تدّعي النسويات أنّ لها الحق بأن تلبس ما تشاء، قال تعالى :
« يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَ بَنَاتِكَ وَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ»
و قال أيضاً : «وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا
تدّعي النسويات أنّ لها الحق بأن تلبس ما تشاء، قال تعالى :
« يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَ بَنَاتِكَ وَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ»
و قال أيضاً : «وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا
لِبُعُولَتِهِنَّ»
و قال ﷺ :« المرأة عورة فإذا خرجت إستشرفها الشيطان»
و قال تعالى :« الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ»
و قال أيضاً :«وَ لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ»
و قال ﷺ :« المرأة عورة فإذا خرجت إستشرفها الشيطان»
و قال تعالى :« الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ»
و قال أيضاً :«وَ لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ»
🔴 الزواج: الناقض: 9
تدًعي النسويات أنّ لها الحق في تزويج نفسها و تستشهد بالعضل.
قال ﷺ :
« أيما إمرأة أنكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل.......»
العضل = هو عدم موافقة الأب على الرجل الذي لا بأس فيه على دين و خلق لا على أي أحد.
تدًعي النسويات أنّ لها الحق في تزويج نفسها و تستشهد بالعضل.
قال ﷺ :
« أيما إمرأة أنكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل.......»
العضل = هو عدم موافقة الأب على الرجل الذي لا بأس فيه على دين و خلق لا على أي أحد.
🔴 السفر: الناقض: 9-10
تدّعي النسويات أنّ لها الحق في السفر بدون محرم مستشهدة بشاذ الأقوال و المذاهب.
قالﷺ :«لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ إِلَّا مع ذِي مَحْرَمٍ.»
قال تعالى : «وَ مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ﷲ وَ رَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ
تدّعي النسويات أنّ لها الحق في السفر بدون محرم مستشهدة بشاذ الأقوال و المذاهب.
قالﷺ :«لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ إِلَّا مع ذِي مَحْرَمٍ.»
قال تعالى : «وَ مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ﷲ وَ رَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ
الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ»
🔴 الطلاق: الناقض: 5-9
تطالب المرأة بحقها في العِصمة ليحل لها الطلاق وقتما شاءت مثل الرجل، قال ﷲ ﷻ:
«وَ لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ» أي له القوامة و الولاية و العِصمة و الإنفاق.
قال ﷲ تعالى:
« وَ لَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ
🔴 الطلاق: الناقض: 5-9
تطالب المرأة بحقها في العِصمة ليحل لها الطلاق وقتما شاءت مثل الرجل، قال ﷲ ﷻ:
«وَ لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ» أي له القوامة و الولاية و العِصمة و الإنفاق.
قال ﷲ تعالى:
« وَ لَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ
اللَّهِ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضِ الرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَ اسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا»
و على هذا قد بينا الزندقة و الردة في منهج النسوية، وقد إتفق العلماء سلفاً
و على هذا قد بينا الزندقة و الردة في منهج النسوية، وقد إتفق العلماء سلفاً
و خلفاً على أنّ كل من أتى بناقض من نواقض الإسلام فإنه لا يثبت إسلامه حتى يُقِّر بما جحده و يتوب إلى ﷲ و يعيد الشهادتين.
على ذلك تصبح كل من إتخذت النسوية منهجاً #كافرة بعد إقامة الحجة عليها
الحجة بلاغ الرسالة و بيانها
على ذلك تصبح كل من إتخذت النسوية منهجاً #كافرة بعد إقامة الحجة عليها
الحجة بلاغ الرسالة و بيانها
جاري تحميل الاقتراحات...