34 تغريدة 95 قراءة Mar 10, 2023
* الشيوعية وجذورها اليهودية *
أطلق كل من ( برتراند راسل) على تعاليم الشيوعية ((الدين اليهودي الرابع))، و( ارنولد توينبي) سماها ((الهرطقة اليهودية ـ المسيحية الكبرى))، وبعضهم سماها ((الإنجيل البلشفي))
يقول الدبلوماسي الفرنسي الكونت سانت أولير: ((…فنحن في توافق وانسجام مع الماركسية في أنقى مبادئها العالمية. وبعبارة أخرى: نحن مع الماركسية لأنها تتعادل وتتناظر مع ديننا،  لأنها سلاحنا القومي، نستخدمه في الدفاع والهجوم، كالدرع والسيف))
يقول المؤلف ( وليم غاي كار ) في كتابه ( احجار على رقعة الشطرنج ) : كما تم أيضا في نفس العام 1917 عقد الاجتماع الرسمي الاول للجنة السياسية الصهيونية في بريطانيا وتم تجنيد السير مارك سايكس ليكون ممثل انجلترا في الاتفاقية الشهيرة "سايكس-بيكو"
التي قسمت بموجبها سوريا ولبنان وفلسطين والاردن والعراق بين الاستعمارين الانجليزي والفرنسي. وقد نوقش في هذا الاجتماع بالتفصيل البرنامج الصهيون ويالذي سيستخدم كقاعدة في المفاوضات الرسمية التي تشمل مصير فلسطين وارمينيا والعراق ومملكة الحجاز.
يقول إدموند ولسون في كتابه(تاريخ الفكر الاشتراكي المعاصر):“لقد تركز في عروق كارل ماركس دم سلالات مختلفة من حاخامات اليهود،وظهر الحاخامات في أسرة أمّه على مدى قرن من الزمان على الأقل،وأنتجت أسرة والدي أبيه كليهما تسلسلا غير منقطع من الحاخامات، وكان بعضهم من المعلمين المرموقين ..”.
ويقول ماركس في أطروحته التي كتبها سنة (1841م): (إن الفلسفة تتبنى شعار (بروميثوس)، أنا ضد كل الآلهة، فعمم هذا الشعار على كل أرباب الأرض والسماء الذين ينكرون على الوعي البشري أن يكون الإله الأعلى، فهي تأبى أن يكون له منافس) .
ماركس الذي عاش 65 سنة هو حفيد الحاخام (مردخاي ماركس) اليهودي، ولذا فان بعض علماء التاريخ يرى أن الماركسية هي تفسير يهودي للتاريخ، ورؤيا توراتية تلمودية للحياة والناس، وقد كان أبوه في بداية حياته يهوديا اسمه (هرشل)، ثم تنصر وغير اسمه الى (هنريخ) .
وكارل ماركس شخص قصيرالنظر متقلب المزاج حاقد على المجتمع لكنه عضو كبير فى الماسونية العالمية ومن أهم منفذى مخططاتها وأفكارها وكان ينفذ وينشر مايصل إليه وليس له من مؤلفاته سوى أسمه عليها وهو مادي النزعة كان صديقه إنجلز المسئول عنه ومن يمهد له الطريق وينشر أفكاره فى الظاهر والواقع .
أنه كان يتابع ويراقب كل تصرفاته ويصحح هفواته ومن أشهر مانشره من كتب:-
(البيان الشيوعي)الذي صدر سنة 1848م
(رأس المال) ظهر سنة 1868م ساعده في التنظير للمذهب فردريك انجلز 1820-1895م وهو صديق كارل ماركس الحميم وقد ساعده في نشره المذهب كما أنه ظل ينفق على ماركس وعائلته حتى مات .
كما كان ماركس تلميذا (لموسى هيس) اليهودي صاحب كتاب “من روما إلى القدس” ولقد تأثر به ماركس وقال: “لقد اتخذت هذا العبقري (هيس) لي مثالا وقدوة، لما يتحلى به من دقة التفكير، واتفاق آرائه مع عقيدتي وما أؤمن به أنه رجل نضالي ومفكر وسلوك
يقول اسرائيل براهام : يجب ان لا يغيب عن بالنا ان اليهودي يكون شيوعيا او رأسماليا او ماسونيا ولكنه يبقى فوق كل ذلك وقبل كل ذلك يهوديا .
السيناتور السَّابق ديفيد ديوك في "كتابه الصحوة"، الذي يعد من أهم المراجع الموثقة في هذا الموضوع. فالثورة الشيوعية البلشفية التي قادت ضدَّ حكم أسرة رومانوف القيصرية سنة 1917م، والتي تم تصويرها لنا بأنها ثورة عادلة، وبأنها قامت رداً على الظلم والاضطهاد الذي عاناه الشعب الروسي .
في تلك الفترة القاسية من تاريخه، لم تكن ه سوى بتخطيط صهيوني يهودي، لأنه من بين حوالي 52 زعيماً قاموا بتفجيرها، لم يكن سوى 13 فقط منهم من الروس، والبقية كلهم يهود وبدون استثناء .
الكاتب والصحفي الأمريكي روبرت ويلسون، أثناء عمله لصالح صحيفة لندن تايمز، في روسيا وذلك لمدة 17 سنة تقريباً، عندما تحدث في كتابه عن الثورة الروسية الكبرى وسماه، "آخر أيام أسرة رومانوف"، وذكر ما يلي، "لقد تأثر سجل البلشفية بأكمله في روسيا بطابع غزو غريب !
فمقتل القيصر خططه عن عمد اليهودي، شيفردلوف، ونفذه اليهود: ومنهم غولدشيكن، وسيرموتوف، وساروفاروف، وفويكوف، ويوروفسكي، وهي فعلة لم يقرها الشعب الروسي، بل فعلة ذلك الغازي المعادي7 ها ى
فالمجازر التي تم ارتكابها في السنوات التي تلت تلك الثورة المشئومة، ما بين سنوات 1918-1959م، كان كل قادتها يهوداً صهاينة، وهم الذين كانوا مسئولين عن فرق البوليس السَّري الروسي وقتها والذي يعرف اختصاراً بشيكا، وحسب أحد علماء الإحصاء الذين استطاعوا الوصول إلى ملفات الحكومة الروسية .
فإن عدد من تمت أبادتهم من أبناء الشعب الروسي في تلك الفترة من التاريخ بحوالي 66 مليون شخص، وهي أبشع عمليات قتل منظم حدثت طوال التاريخ البشري كله، و بالرغم من إخفاء أسمائهم الحقيقة فإن كتب التاريخ
تذكر بأن هؤلاء الستة اليهود هم على التوالي، أرون سولتر وياكوف رابوبورت، ولازا لوغان، وماتفي بيرمان، وجيتنربخ ياغودا، ونفتالي فرينكل، وهم الذين كانوا مسئولين عن إدارة معسكرات الاعتقال في كامل الإمبراطورية السوفيتية .
مقالة نشرت في مجلة "حارس شيكاغو اليهودي"، والتي كشفت فيها بأن كارل ماكس رائد ومؤسس المدرسة الاشتراكية الشيوعية وصاحب كتاب "رأس المال" المعروف عالمياً، لم يكن في الأصل إلا يهودياً صهيونياً، وينحدر من أسرة معروفة بأنها تنتمي إلى علماء التلمود أباً عن جدّ .
وكرههم الشديد للشعب الروسي بالإضافة إلى ذلك فإن كارل ماكس قد تلقى الكثير من مبادئ الاشتراكية عن معلمه الصهيوني موسى هيس،الذي يجله الصهاينة كثيراً،ويعتبرونه من زعمائهم الكبار،كما جاء ذلك في"موسوعة الصهيونية في إسرائيل"تحت مادة موسى هيس"بأنه طليعة الاشتراكية الحديثة،ورائد الصهيونية
تحت وقع تلك الأنباء الصادمة في بريطانيا بخروج روسيا من الحرب، تأكد لدى السياسيين البريطانيين ما كانوا يظنونه منذ عام 1915، وهو أن جماعة تركيا الفتاة واقعة تحت سيطرة الماسونيين اليهود الذين جعلوا الإمبراطورية العثمانية تتحالف مع ألمانيا، وبما أن كثيرا من البلاشفة من أصل يهودي .
الذين جعلوا الإمبراطورية العثمانية تتحالف مع ألمانيا، وبما أن كثيرا من البلاشفة من أصل يهودي وكذلك ألكسندر هيلفاند، الذي وفر لهم المال والتأييد الألمانيين، والذي جاء من إسطنبول، إذًا فالمؤامرة التي يدبرها اليهود الألمان والأتراك متكاملة.
وقد كتب جون بوتشان الروائي والذي عمل سكرتيرا خاصا للورد ميلنر في جنوب أفريقيا معبرا عن وجهة النظر تلك:"بعيدا وراء كل الحكومات والجيوش هنالك حركة سرية جارية،دبرها شعب خطر جدا..إن هذا يفسر أشياء كثيرة..أشياء حدثت في البلقان،وكيف صعدت دولة ما فجأة إلى القمة،وكيف قامت تحالفات وانهارت
ولماذا اختفى رجال معينون،ومن أين جاءت مصادر القوة للحرب،إن هدف المؤامرة كلها هو الإيقاع بين روسيا وألمانيا وجعلهما في حالة خصام.اليهودي وراء كل ذلك،واليهودي يكره روسيا أكثر من كرهه الجحيم.هذا هو الثأر للمذابح،إن اليهودي في كل مكان،وله عين كعين الحية ذات الأجراس.
إنه الرجل الذي يحكم العالم الآن، وهو يغمد مُديته (سكينه) في جسم إمبراطورية القيصر".
يقول دافيد فرومكين: "وفي حين أن نظرية المؤامرة هذه تبدو في ضوء التاريخ الساطع سخيفة إلى حد البلاهة، فقد كان يؤمن بها كليا أو جزئيا عدد كبير من المسؤولين البريطانيين العاقلين والمتزنين.. علاوة على ذلك، كانت هناك بينة واحدة حقيقية تسند هذه النظرية: إنها سيرة حياة ألكسندر هيلفاند.
كان هيلفاند فعلا يهوديا تآمر لمساعدة الألمان ولتدمير الإمبراطورية الروسية،وكان وثيق العلاقة مع نظام حكم حزب تركيا الفتاة في القسطنطينية.ولعب دورا مهما في اختيار لينين وإرساله إلى روسيا للحض على ثورة بلشفية بغية مساعدة ألمانيا في ربحها وقد تابع فعلا نسج شباكه التآمرية بعد الحرب.
لقد كان هيلفاند مطابقا للصورة التي كانت في ذهن وينغيت عن اليهودي: غنيا، مفسدا ومواليا للألمان"
وفي 12 ديسمبر/كانون الأول 1924 تُوفي بارفوس، وتم حرق جثته في مقبرة برلين، وكتب كونراد هينيش (Konrad Haenisch) في مذكراته: "هذا الرجل يمتلك أكثر عقل شغوف بالأممية الثانية". ولم يترك بارفوس أي وثائق بعد وفاته، واختفت جميع مدخراته.
يقول المليونير العالمي "هنري فورد الكبير" مؤسس صناعة السيارات في الولايات المتحدة واحد اقطابها الصناعية الكبرى في كتابه ( اليهودي العالمي ) : أن الشيوعية تعمل في الولايات المتحدة في نفس الطريقة التي عملت بها في روسيا عن طريق نفس العملاء وهم الاتحاديون الثوريون .
الذي يعملون بوحي من اليهود ويقول إنه عندما سافر ( ماتينز ) الملقب بالسـفير السوفيتي ، إثر إخراجه من البلاد عين مكانه كممثل للشـيوعية في أمريكا رجـلاً يهودياً يدعى ( شارلز ريخت ) وهـو محامي في نيويورك ، وأصبح مكتبه مكان التقاء جميع الزعماء – زعماء النقابات اليهودية في المدينة
وبعض قادة العمال في البلاد ويعتبر مركز القيادة الشيوعية في نيويورك مهماً جـداً للغاية؛حيث تشـع منه حبال السلطة إلى مختلف الولايات المتحدة ويرى الـكاتب أن جميع الاضـطرابات والخـلافات العمالية والمشاكل السياسية إنما هي ثمرة حركات مخططة ومتعمدة وضعها قادة يعرفون تماماً ما يفعلونه .
ويرى أن الخطوة التي قامت بـها المنظمات اليهودية التي تؤيد الشيوعية هي فرض سيطرتها على الحركة العمالية اليهودية بين ملايين المهاجرين وقد استولى اليهود بالفعل على الحركة العمالية والنقابية في أمريكا .
يقول الفيلسوف نيتشه:"لقد عبر اليهود المحيط الاطلسي وأصبحوا سادة أمريكا ومن والعالم الغربي والشرقي وأعدوا عدتهم ليقبضوا بنهم على الكوكب وثرواته وعملوا بجد على إفناء شعوبه،فإما أن يصبحوا سادة العالم بحق أو أن يفقدوا آخر فرصة لهم بعد أن فقدوا كل أسباب كونهم من العنصر البشري المكرم .

جاري تحميل الاقتراحات...