لا يستطيع كل الناس التحقق من حقيقة أن اللغة #العربية هي أجزل اللغات وأفصحها، لأن ذلك يحتاج اطلاعًا ومعرفة للغة العربية نفسها وغيرها.
لذلك سهل على بعض الناس إنكارُ ذلك أمام ألوف المشاهدين، فكيف نرد عليهم ونحن نتحسس من ذائقتنا نكارة قوله؟
وثَم حجج تجدي في إقناع كل الناس
لذلك سهل على بعض الناس إنكارُ ذلك أمام ألوف المشاهدين، فكيف نرد عليهم ونحن نتحسس من ذائقتنا نكارة قوله؟
وثَم حجج تجدي في إقناع كل الناس
وقبلها يحسن أن نعلم أن المقدمة التي بنى علينا المعترض زعمَه = واهية، لا يقوم عليها علم، فإنهم زعموا أن كل لغة هي الأفضل عند أهلها فينكر أصل وجود التفاضل بين اللغات وبناءً على ذلك = لا مزية للعربية، هكذا ببرود.
وهذا مناقض للحس، فنحن نرى أبناء اللغة الواحدة: بعض المناطق أفصح من بعضها لسانًا وأبين وأجزل، بعضُهم في قمة البلاغة وبعضهم عيّ، وأدعك وفكرَك فانظر واعتبر.
إذن بمَ يتفاضلون؟ يتفاضلون بالممارسة وكذلك بالعقول، ومن ينكر أصل التفاضل فمكابر وليس في المكابر حيلة.
إذن بمَ يتفاضلون؟ يتفاضلون بالممارسة وكذلك بالعقول، ومن ينكر أصل التفاضل فمكابر وليس في المكابر حيلة.
ولو نظرنا إلى حال أمة العرب يومئذ بين الأمم : وجدنا لكل أمة صناعات وثقافات مشغولة بها، ومن بينهم العرب أمة أمية لا تكتب، آلاتها في أفوهها، ومكائنها رئاتها، هذه صنعتهم، مدمنون للشعر والخطابة حد الثمالة، يتفاخرون أيهم أشعر وأخطب؟
أفلا يحق لأمة مارست هذه الصناعة وكلفت بها إلى هذا الحد دون غيرها أن تكون فوقهم في هذا الفن؟ بلى وربي، ولا يحق لأحد أن ينكر هذا المعنى البديهي.
ثم تأمل حكمة الله إذ بعث موسى إلى أمة سحَّارة فدمغ سحرهم بالحق وأبطله
وعيسى إلى أمة الطب فحجّهم بإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى
ثم تأمل حكمة الله إذ بعث موسى إلى أمة سحَّارة فدمغ سحرهم بالحق وأبطله
وعيسى إلى أمة الطب فحجّهم بإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى
وكذلك بعَث محمدًا ﷺ بآيات الذكر الحكيم
{أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورةٍ مثلِه وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين}
{أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورةٍ مثلِه وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين}
جاري تحميل الاقتراحات...