مُـهـرةٌ
مُـهـرةٌ

@m_0hra

10 تغريدة 2 قراءة Mar 09, 2023
خديعة الاختلاط بالضوابط
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكم ذهاب المرأة الي الجامعة المختلطة ، مع العلم انها تلتزم بالضوابط الشرعية وتتجنب تماماً التحدث مع الرجال ؟!
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أكبر خديعة تعيشها المسلمة اليوم هي دعوى (الاختلاط بالضوابط)
وهذه خديعة بدليل الشرع والواقع :
-أما شرعا : فلأن الله ربنا قال : ﴿‌زُيِّنَ ‌لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [آل عمران: 14]. نعم، كل الرجال يعشقونك، برهم وفاجرهم، فساقهم وشيوخهم، لأن الفطرة واحدة، قال ابن مسعود رضي الله عنه :«إنك لا تمرين بأحد ‌إلا ‌أُعجب ‌بك».
[مصنف ابن أبي شيبة (10/ 80 ت الشثري)]. هذه هي الحقيقة التي لا تريد المسلمة أن تدركها بسبب ما حصل لها من تغرير.
كيف غاب عنك قول النبي ﷺ :«ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب ‌الرجل ‌الحازم من إحداكن». [صحيح البخاري (1/ 68 ط السلطانية)]. هذا الرجل الحازم الشيخ الداعية الأستاذ..
يذهب لبه بسببكن. ألم تقرأ المسلمة قول النبي ﷺ :«ما تركت بعدي ‌فتنة ‌أضر على الرجال من النساء. [صحيح البخاري (7/ 8 ط السلطانية)].
وهذا حقيقة لا يحتاج إلى جهد لأنه امعلومة، حتى دعاة الليبرالية يقرون بذلك، يقول جليل أمين : «كان من الطبيعي أن أشعر بسرور مضاعف إذا لمست هذا الإعجاب
أو هذا أو التقدير فيما يرتسم على وجوه تلميذاتي، خاصة الجميلات منهن .. فكم تلقيت من تعبيرات الإعجاب والتقدير على وجوه تلميذات الجميلات .. وكم ظلت رؤية وجه جميل لطالبة معينة أو أخرى،واستتارة تعبير الإعجاب منه، حافزا إضافيا لدي للذهاب بحماس لإلقاء محاضرة»
[ماذا علمتني الحياة.(ص287)]
صدق في كلامه لأن هذه هي طبيعة الأمر، فأستاذك وشيخك لهم نفس نظرة جلال أمين، ليس لفسقهم، بل لفطرتهم. يقول ابن حزم :«فالصالحان من الرجال والنساء كالنار الكامنة في الرماد لا تحرق من جاورها إلا بأن تحرك». [طوق الحمامة.(ص271)].
-أما الواقع،فلا أعلم لم يتعامل الناس في الدعوة بمكيالين؟
ألم نر دعاة يقولون أنهم يختلطون بالنساء مع الضوابط؟. وأنه بعد انتهاء المحاضرة ينصرف الرجال يمينا والنساء شمالا.. لكن لما خرجوا اجتمعوا وأخذوا صورة جماعية!. لم الناس تغض الطرف عن هذا الواقع، لم نسمع ضحكات النساء تتعالى في المحاضرات المختلطة التي يقول أصحابها أنها بالضوابط؟!.
فلما أنكرنا الخطأ خرج قومنا يلومننا وتركوا المخطئ، فنصوحنا جهرة كي ننصح من أساء علانية أن ننصحه سرا! فانظر للتناقض، حتى أنه لما أنكرنا يوما على بعض الدعاة صورة جماعية نسائية، أنكروا علينا بقولهم (مفبركة) فلم تبين العكس لا أحد من قال أستغفر الله، بل خاضوا في التناقض
حتى قائلهم أن تلك الصورة الجماعية (السيلفي) لا إشكال فيها، لأن القلوب استمرأت المنكر فصار معروفا.. لهذا أهلك اهلك أقواما، كانوا إذا سرق فيه الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف أقموا عليه الحد.
هذا حال الاختلاط وهذا حال خديعة الضوابط، فلا تغتري بها،
فلو كان الاختلاط ينضبط بضابط لانضبط في المسجد، ولخلط النبي ﷺ الرجال بالنساء وهم في عبادتهم، فما لم يحصل في أطهر البقاع لم يحل في جامعة.
المجيب : د. قاسم اكحيلات.

جاري تحميل الاقتراحات...