من المعروف أن بشار بن برد كان أعمى ويعلل نفسه بحب الآية الكريمة “فإِنَّها لَا تَعمى الأَبصارُ وَلكِن تَعمَى القُلوبُ التي في الصُّدُورِ” وكان يكتب كثيرًا في العشق فيقول له البعض أتعشق وأنت أعمى! فيجيب وينسب هذا العشق تارة إلى أذنه وتارة إلى قلبه.. فمن ذلك قوله:
..
👇يتبع👇
..
👇يتبع👇
يزهدني في حب عبدة معشرٌ
قلوبُهم فيها مخالفَة ُ قَلبي
فقلتُ دعوا قلبي بما اختارَ وارتَضى
فبالقلبِ لا بالعينِ يبصرُ ذو اللبِّ
ويقول:
قالت عُقَيلُ بن كعبٍ إذ تعلقها
قلبي فأضحى به من حبها أثرُ:
أنى ولم ترها تصبو فقلتُ لهم:
إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصرُ
..
👇يتبع👇
قلوبُهم فيها مخالفَة ُ قَلبي
فقلتُ دعوا قلبي بما اختارَ وارتَضى
فبالقلبِ لا بالعينِ يبصرُ ذو اللبِّ
ويقول:
قالت عُقَيلُ بن كعبٍ إذ تعلقها
قلبي فأضحى به من حبها أثرُ:
أنى ولم ترها تصبو فقلتُ لهم:
إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصرُ
..
👇يتبع👇
ولا ننسى بأنه سمِعَ صوت فتاةٍ
في أحد الطرقاتِ فَعشِقها وقالَ فيها:
يَا قومُ أُذْنِي لبعضِ الحيّ عاشِقةُ
والأذنُ تعشقُ قبل العينِ أحيانا
قالوا بمنْ لا تَرى تهذِي فقلتُ لهم:
الأذنُ كالعينِ تُوفي القلبَ ما كانا
..
👇يتبع👇
في أحد الطرقاتِ فَعشِقها وقالَ فيها:
يَا قومُ أُذْنِي لبعضِ الحيّ عاشِقةُ
والأذنُ تعشقُ قبل العينِ أحيانا
قالوا بمنْ لا تَرى تهذِي فقلتُ لهم:
الأذنُ كالعينِ تُوفي القلبَ ما كانا
..
👇يتبع👇
قال له مرة رجل ثقيل الدم :
ما أعمى اللّه رجلا إلا عوضه ، فبماذا عوضك أنت؟
فرد بشار: عوضني بأن لاأرى امثالك !
ما أعمى اللّه رجلا إلا عوضه ، فبماذا عوضك أنت؟
فرد بشار: عوضني بأن لاأرى امثالك !
جاري تحميل الاقتراحات...