ثريد بسيط عن الكائن (الإسراطيني)
بالبداية تحية حب واحترام لشرفاء الشعب الفلسطيني المناضل صاحب الحق والارض وصاحب أعدل قضية على وجه الارض امام افضع ارهاب وسطو نال خزيةُ مع مرتبة القرف ماتسمى اليوم دولة (اسرائيل) لعنة الله عليها..!
ويجب ان نستثني الشرفاء والابطال وهم الأعلب
بالبداية تحية حب واحترام لشرفاء الشعب الفلسطيني المناضل صاحب الحق والارض وصاحب أعدل قضية على وجه الارض امام افضع ارهاب وسطو نال خزيةُ مع مرتبة القرف ماتسمى اليوم دولة (اسرائيل) لعنة الله عليها..!
ويجب ان نستثني الشرفاء والابطال وهم الأعلب
ان شاء الله عند الحديث عن هذا الكائن الاسراطيني ونخترلة بفئة صوتها مرتفع ويخيّل للمتابع انها الفئة الأغلب! لكنها بالنهاية للأسف تصدرت المنبر واخذت على عاتقها ضرب وتشوية قضيتها وممارسة كل انواع الدسائس بإسم فلسطين بدء بشتم وتخوين العرب في مقابل تمجيد العجم مع كل خزاياهم، ثم
الإصطفاف الغبي مع كل عدو للسعودية تحديدا والعرب المتوافقين معها بشكل عام، ثم الترويج بكل قوة لخطاب الكراهية والإتهامات ونسج الخيالات المريضة تجاهها ومحاولة ربط كل انجاز وتقدم بالعمالة لإسرائيل والغرب..! ضاربين بعرض الحائط كيف تُدار علاقات الدول بتحقيق اقصى الفوائد مع الاحتفاظ
بالمبادئ والقيّم!! فضلا عن الصد الواضح والصارخ تجاه اسرائيل من طرف السعودية لاعلاقات ولا زيارات ولا ود ولا باقات ورد! مع تبّني مُلح للقضية الفلسطينية وإلحاح منقطع النظير على اعطاء الحقوق! ثم اغراق هذا الفضاء قيحاً يقطر سم بواسطة الشيخ ، المثقف ، الأديب ، الطفل ، الفنان الخ!
حتى وصلت كثير من الشعوب العربية الى قناعة ان هذا الكائن الاسراطيني لايقل خبثاً عن ألد الأعداء وعلى رأسهم (اسرائيل) ! كل هذا على حساب عدالة وطهر (فلسطين) وانتهاءً بالتناحر والشقاق الذي وصل الى سفك الدماء .. كل هذا يخدم من؟ ان لم يكن العدو فمن؟ العدو عُرِف عنه
الإبداع في نسج الخيوط الشيطانية ، والخبث والمكر بالتالي الإجابة واضحة ..! وبالتالي هذا الكائن الإسراطيني مهما علا نهيقة هو مكشوف ومفضوح حتى لو تعلق بأستار العلم والمعرفة وجمّل طرحة بأرقى المصطلحات نعرفه من لحن القول وبالنهاية هو (إسراطيني)
انتهى ..
كتبه ابو يوسف وهو متكئ على جذع طلحة في شعيب ما جنوبي حائل العذية ..🌹
كتبه ابو يوسف وهو متكئ على جذع طلحة في شعيب ما جنوبي حائل العذية ..🌹
جاري تحميل الاقتراحات...