وان القصر الرئاسه كانت مطوقه من زمن من قبل الامامين الحوثين بالتعاون مع ايران وسفارتها ومازالت مطوقين الرئاسه من جهة السبعين يمستشفى لبنان والمباني التي حولها ومن جهة الاربعين بأبنية وبيوت بجانب الجامعه اللبنانيه ومن جهة قبل جسر دار الرئاسه بأبنية وبيوت جنب مدخل شارع بينون
ومن جهة بعد جسر دار الرئاسه المتجه لشارع الثلاثين او مايعرف الطيري هناك بيوت تتبع الحوثين والامامين وفي نهاية شارع الستين الجنوبي تقاطع شارع تعز هناك عماره ومسجد تتبع احد قيادتهم منذ زمن وهم محاصرين البوابه الجنوبيه للرئاسه او اذا مر موكب الرئيس علي عبدالله صالح لاغتياله
ومن جهة الستين تقاطع السبعين بجانب البومباء حق المياه او بئر الماء الذي يغذي الوايتات هناك عماره مقابل البوابه الرئاسيه وانهم منذ زمن بعيد كانو يخططون لاغتياله لكن كانو ينتظرون الفرصه التي تمكنهم من بعض مفاصل الدوله فتسلقو للجمهوريه وبقرب الزعيم عبدالله الشامي والمؤيد و...
والى الان هذي المباني التي محوط دار الرئاسه الى الان موجود ورفع عنها السريه تعالو شوفو من يسكن حوالين دار الرئاسه من جهة السبعين ومقابل مطعم،نجوم،الشام والمقوات ومستشفى لبنان وصولا جامعة لبنان ومحطة الاربعين وشارع بينون وفتحة شارع سقطرى الى الستين الجنوبي
هذا تحقيق غربي مفصل
هذا تحقيق غربي مفصل
وكشف هذا التقرير نوع الذخيره والصاروخ الذي اطلق على جامع النهدين اثناء الصلاة بوجود فخامته واين صنع لكنهم اكتفو بالصمت لان البلاد في تلك الاثناء كانت تغلي وان اصابع الاتهام ستوجه لخصومه حزب الاصلاح وهذا ماكان يريده الغرب تدمير اليمن وجيشها ونشوب حرب اهليه ليخرج الحوثي منتصر
ويسلمون البلاد للحوثين أذناب إيران كما سلموا من قبلها العراق لأذناب الفرس
وجعلو أكبرحزبين يمنيين يتناحرو فيما بينهم وهم حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب الاصلاح وينهك كل منهما الاخر وينقض عليهم وهما متهالكين الحوثي
الاخوه المؤتمريين والاصلاحيين توحدو وانسوا الماضي توحدكم موت ايران
وجعلو أكبرحزبين يمنيين يتناحرو فيما بينهم وهم حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب الاصلاح وينهك كل منهما الاخر وينقض عليهم وهما متهالكين الحوثي
الاخوه المؤتمريين والاصلاحيين توحدو وانسوا الماضي توحدكم موت ايران
جاري تحميل الاقتراحات...