- مفهوم #الدولة_العميقة
يعتبر مفهوم الدولة العميقة شائعًا في معظم دول العالم،ويتم التعبير عنه بمجموعة من المصطلحات منها الدولة الحارسة، الدولة الظل، الدولة الخفية، أو الدولة المتغلغلة.
ومن أهم تعريفات الدولة العميقة أيضاً أنها عبارة عن ” شبكة من العملاء الذين ينتمون إلى #تنظيم
يعتبر مفهوم الدولة العميقة شائعًا في معظم دول العالم،ويتم التعبير عنه بمجموعة من المصطلحات منها الدولة الحارسة، الدولة الظل، الدولة الخفية، أو الدولة المتغلغلة.
ومن أهم تعريفات الدولة العميقة أيضاً أنها عبارة عن ” شبكة من العملاء الذين ينتمون إلى #تنظيم
غير رسمي، له مصالحه الواسعة وامتداداته في الداخل والخارج، وتمثل نقطة القوة فيه أن عناصره الأساسية لها وجودها في مختلف مؤسسات ومفاصل الدولة، المدنية والعسكرية والسياسية والإعلامية والأمنية، الأمر الذي يوفر لتلك العناصر فرصة توجيه أنشطة مؤسسات الدولة الرسمية والتأثير في
القرار السياسي، وللدولة العميقة وجهان، أحدهما معلن وظاهر يتمثل في رجالها الذين يتولون مواقع متقدمة في مؤسسات الدولة والجيش والبرلمان والنقابات ومؤسسات الإعلام ونجوم الفن والرياضة، والوجه الآخر خفي غير معلن يتولى تحريك الأطراف المعنية في مؤسسات الدولة لتنفيذ المخططات المرسومة”.
وكذلك تعرف على أنها ” #سلطة موازية لسلطة الدولة القانونية تتحداها أحياناً وتتعامل معها أحياناً أخرى، فهي شبكة من المصالح الاقتصادية، يربط بين أعضائها عقيدة سياسية يتشاركون فيها جميعاً، لهم انتماءات وتوجهات سياسية، أعضاءها عناصر تنتشر في مؤسسات دولة القانون نفسها
، قد يكون أستاذ أكاديمي أو نائب برلماني، أو قاض أو وزير أو محافظ، أو إعلامي كبير، فهم بمثابة خلايا سرطانية قد لا يعرفون بعضهم بعضاً، لكنهم يعتبرون أنفسهم قادة التغيير ودعاة المدنية، لا تملك مرجعية أخلاقية تستند إليها، فقد تلجأ إلى الاغتيالات،
وتوظف الإعلام لخلق إشاعات تسمم الرأي العام”.
ويذهب البعض إلى أنها عبارة عن وجود عناصر ودوائر غير معروفة تلعب دورا محوريا فى توجيه مسار الأحداث فى البلاد من تحت الطاولة، مستخدمة كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة، لمصلحة جهات داخلية وخارجية، بدعوى حماية النظام
ويذهب البعض إلى أنها عبارة عن وجود عناصر ودوائر غير معروفة تلعب دورا محوريا فى توجيه مسار الأحداث فى البلاد من تحت الطاولة، مستخدمة كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة، لمصلحة جهات داخلية وخارجية، بدعوى حماية النظام
، وهى الدولة التى ترتكز على تحالف يضم رموز عسكرية عاملة وسابقة، فضلا عن كتاب وصحافيين ورجال قضاء وأصحاب أعمال، علاوة على عملاء للمافيا، الذين يوكل إليهم القيام بالأعمال القذرة كتصفية وإختطاف بعض الشخصيات السياسية و الرموز الوطنية أو إشاعة الفوضى والإضطرابات الأمنية فى البلاد
وتعرف كذلك الدولة العميقة على أنها مجموعة من التحالفات النافذة والمناهضة للديمقراطية داخل النظام السياسي ، تتكون هذه التحالفات من عناصر رفيعة المستوى داخل أجهزة المخابرات المحلية والأجنبية والقوات المسلحة والأمن والقضاء والمافيا، وهي تعبر عن دولة داخل الدولة،
فالأجندة السياسية للدولة العميقة تتضمن الولاء للنظام (ومصالح الدولة)، ولكنها توظف العنف ووسائل الضغط الأخرى تاريخيا بطريقة خفية في الأغلب للتأثير على النخب السياسية والاقتصادية لضمان تحقق مصالح معينة من خلال ترسيخ اعتقاد بأن البلد دوما “على حافة الهاوية”.
وبالتالي يمكن تحديد عناصر #الدولة_العميقية طبقاً فيما يلي:
•شبكة من العملاء (#الاخطبوط)
•تنتشر في كافة مفاصل الدولة (#السرطان)
•تشكل سلطة موازية لسلطة الدولة (دولة داخل الدولة)
•شبكة من العملاء (#الاخطبوط)
•تنتشر في كافة مفاصل الدولة (#السرطان)
•تشكل سلطة موازية لسلطة الدولة (دولة داخل الدولة)
•يرتبط أعضائها بشبكه من المصالح الاقتصادية وعقيدة سياسية واحدة (#التنين)
•لا تمتلك مرجعية أخلاقية
•جزء منها خفي وجزء ظاهر (#جبل_الثلج)
•تدعي حماية النظام ( وان الدولة على حافة #الهاوية)
•لا تمتلك مرجعية أخلاقية
•جزء منها خفي وجزء ظاهر (#جبل_الثلج)
•تدعي حماية النظام ( وان الدولة على حافة #الهاوية)
جاري تحميل الاقتراحات...