انتقال داوداوغلو وباباجان من الصف الاول في حزب العدالة والتنمية والحكومة بقيادة #اردوغان إلى أعضاء في الطاولة السداسية وترشيحهم لخصمه/خصمهم السابق كيليجدار أوغلو للرئاسة حدث يستحق التوقف عنده.
تناوله البعض كمفارقة، والبعض الاخر كاشارة على تحولات السياسة، واخرون كعيب وخطيئة (يتبع)
تناوله البعض كمفارقة، والبعض الاخر كاشارة على تحولات السياسة، واخرون كعيب وخطيئة (يتبع)
٢) كتبت مؤخراً - قبل الترشيح - مقالاً بعنوان "داود أوغلو وباباجان ومحاذير الانتحار السياسي"، قلت فيه إن ترشيحهما لكيليجدارأوغلو سيكون خطأ سياسياً كييراً منهما وبمثابة انتحار سياسي قد يقضي على مستقبلهما.
وقلت انهما وفق هكذا وعادلة خاسران كسبت المعارضة الانتخابات أم خسرتها.
وقلت انهما وفق هكذا وعادلة خاسران كسبت المعارضة الانتخابات أم خسرتها.
٣) ولكنني لم أتناول الأمر من زاوية أيديولوجية بحتة، ولا من باب "إسلاميون يرشحون علمانياً"، فجزء من هذا النقاش قد تجاوزته القوى السياسية في #تركيا مؤخراً (وهذا يحسب للعدالة والتنمية في المقام الأول).
وأعتقد أن هذه الثنائية لا تصلح إطاراً تفسيرياً ولا معياراً للتقييم.
وأعتقد أن هذه الثنائية لا تصلح إطاراً تفسيرياً ولا معياراً للتقييم.
٤)الحدث جزء من المشهد السياسي ونتيجة تفاعل عدة عوامل وتطورات في السنوات الأخيرة.
أشير هنا إلى أن الحدث السياسي يندر أن يعزى لسبب واحد أو شخص بعينه،فالأحداث السياسية متعددة الاسباب ومتداخلة العوامل وتتفاعل إزاءها مختلف الشخصيات والهيئات
فهي ليست اتحاهاً واحداً وإنما متعددة الزوايا
أشير هنا إلى أن الحدث السياسي يندر أن يعزى لسبب واحد أو شخص بعينه،فالأحداث السياسية متعددة الاسباب ومتداخلة العوامل وتتفاعل إزاءها مختلف الشخصيات والهيئات
فهي ليست اتحاهاً واحداً وإنما متعددة الزوايا
٥) فإذا كان داود أوغلو وباباجان في صف اردوغان لسنوات طويلة ثم خلف خصمه اليوم،
فبالتأكيد أن الأمر حصل بإرادتيهما نتيجة قراءة ما (اختياراً أو اضطراراً)
لكن ذلك لا يعني أنهما السبب الوحيد في ذلك
فأردوغان مثلاً ليس خالي المسؤولية من انفضاض قيادات كبيرة في حزبه عنه.
فبالتأكيد أن الأمر حصل بإرادتيهما نتيجة قراءة ما (اختياراً أو اضطراراً)
لكن ذلك لا يعني أنهما السبب الوحيد في ذلك
فأردوغان مثلاً ليس خالي المسؤولية من انفضاض قيادات كبيرة في حزبه عنه.
٦) ليس صدفة ولا عشوائياً أن يصبح عدد كبير من القيادات المؤسسة لحزب العدالة والتنمية وأصحاب البصمة والاثر في مسيرته وإنجازات الحكومات المتتالية خارج الصورة اليوم، وبعضها في صفوف المعارضة.
أردوغان هنا فاعل اساسي في هذه الصيرورة بل ربما يكون الأساسي.
أردوغان هنا فاعل اساسي في هذه الصيرورة بل ربما يكون الأساسي.
٧) لو كانت الأمور على ما يرام في حزب العدالة والتنمية لما اضطر للتحالف مع حزب يميني متشدد،
ولما فاز إمام أوغلو بانتخابات بلدية اسطنبول وبفارق كبير في الإعادة،
ولما حلم كيليجدار أوغلو بأن يكون مرشحاً توافقياً لشريحة واسعة من الطيف السياسي بمن فيهم رفقاء درب اردوغان السابقون.
ولما فاز إمام أوغلو بانتخابات بلدية اسطنبول وبفارق كبير في الإعادة،
ولما حلم كيليجدار أوغلو بأن يكون مرشحاً توافقياً لشريحة واسعة من الطيف السياسي بمن فيهم رفقاء درب اردوغان السابقون.
٨) يمكن لأيٍّ كان أن يكون له موقف من المشهد الأخير، وله يصطف أيديولوجياً أو أن يقيّم أخلاقياً، وله أن يلوم على من يشاء،
لكن تحليل الظاهرة يحيل إلى عوامل (ومسؤوليات) متعددة، بعضها يتعلق بهذه الشخصيات وبعضها الاخر بأردوغان وبعضها الثالث بالتطورات السياسية في البلاد …الخ.
لكن تحليل الظاهرة يحيل إلى عوامل (ومسؤوليات) متعددة، بعضها يتعلق بهذه الشخصيات وبعضها الاخر بأردوغان وبعضها الثالث بالتطورات السياسية في البلاد …الخ.
جاري تحميل الاقتراحات...