"وَدِدْتُ لو أني خرجت منها كفافاً لا عليّ ولا لي".
هذه الكلمات لأمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أحد المبشرين بالجنة! يخشى الوقوف أمام الله عز وجل لشدة تعظيمه وتقديره لله تعالى.
هذه الكلمات لأمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أحد المبشرين بالجنة! يخشى الوقوف أمام الله عز وجل لشدة تعظيمه وتقديره لله تعالى.
وفي زماننا يختلف المسلمان خلافا يقع لزاما لسوء تفاهم، فإن أغلظ أحدهما على الآخر وما بينهما تاريخ من الإحسان والتوافق، تجد الآخر بكل اغترار يتوعده بالمخاصمة أمام الله عز وجل، وكلاهما مذنب ومقصر.
لو علم المرء ما يعني الوقوف أمام الله جل جلاله، لما تجرأ على أن يتوعد به مؤمنا يعلم أنه يرجو رحمة الله مثله.
لا تستهينوا بالمخاصمة أمام الله تعالى فوالله إنه لأمر جلل أن يكرر المسلم عند كل خلاف التوعد بالمخاصمة أمام الله تعالى،
لا تستهينوا بالمخاصمة أمام الله تعالى فوالله إنه لأمر جلل أن يكرر المسلم عند كل خلاف التوعد بالمخاصمة أمام الله تعالى،
يقف المسلم يخاصم المسلم على شيء تافه، غضبا للنفس أو للدنيا مما لا يدخل في حقوق أنزل الله فيها أحكاما على المقصر في أدائها.
المخاصمة تكون للظالم المتقصد للظلم والأذية وليس لأخيك المؤمن الذي يزل ويخطئ مثلك بحسن نية.
المخاصمة تكون للظالم المتقصد للظلم والأذية وليس لأخيك المؤمن الذي يزل ويخطئ مثلك بحسن نية.
اللهم اجعلنا ممن يقدرونك حق قدرك سبحانك، اللهم اجعلنا ممن يدخل الجنة بدون حساب ولا سابقة عذاب. اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا.
جاري تحميل الاقتراحات...