1_الحقد والمصلحة و تاريخ أربكان
مشهد إعلان ترشيح المرشح العلمانى كمال كليجدار لرئاسة الجمهورية من مقر حزب السعادة متعمد لضرب أساس الحزب فى مقتل بيد رئيسه كارامولا أوغلو الذى يدفعه الحقد من أردوغان لفعل كل شئ فحزب السعادة هو امتداد حزب الرفاة الذى قاده اربكان وأعلن اسلامية تركيا
مشهد إعلان ترشيح المرشح العلمانى كمال كليجدار لرئاسة الجمهورية من مقر حزب السعادة متعمد لضرب أساس الحزب فى مقتل بيد رئيسه كارامولا أوغلو الذى يدفعه الحقد من أردوغان لفعل كل شئ فحزب السعادة هو امتداد حزب الرفاة الذى قاده اربكان وأعلن اسلامية تركيا
2ووقف أمام كل ماتم لالغاء تاريخها الاسلامى وحاول بكل مايستطيع إعادة تركيا إلى بيتها الإسلامي فقد قال فى أول ظهور قوى له عبر حزب النظام الوطنى فقال (أما اليوم فإن أمتنا العظيمة التي هي امتداد لأولئك الفاتحين الذين قهروا الجيوش الصليبية قبل ألف سنة)
فتم حظر الحزب فأنشأ حزب السلامه
فتم حظر الحزب فأنشأ حزب السلامه
3_ودعا بكل قوة إلى العودة للشريعة الإسلامية وشدد على أن الصهيونية حركة عنصرية ودعا لتحرير القدس واستطاع أربكان أن يعيد الروح الإسلامية لتركيا فتم الانقلاب عليه
فأنشأ حزب الرفاة وفاز بأغلبيةدعته لتشكيل الحكومة وبدأ أربكان في تنفيذ مشروعه الإسلامي
كانت النتيجة هى حالة عداء كبيرة
فأنشأ حزب الرفاة وفاز بأغلبيةدعته لتشكيل الحكومة وبدأ أربكان في تنفيذ مشروعه الإسلامي
كانت النتيجة هى حالة عداء كبيرة
4من حزب الشعب وقام عسكر الحزب بالانقلاب وسجنوه ومنعوه من العمل السياسى
الصراع قديم ضد الاتجاه الاسلامى وكانت أبرز صوره مع الحجاب طوال 70عام الآن فى لحظة كل هذا التاريخ النضالى الإسلامي المشرف لاربكان رحمه الله يضيعه حقد سياسي جعلت منبر اربكان الاسلامى منبرا للمضادين لكل ومبادئه!
الصراع قديم ضد الاتجاه الاسلامى وكانت أبرز صوره مع الحجاب طوال 70عام الآن فى لحظة كل هذا التاريخ النضالى الإسلامي المشرف لاربكان رحمه الله يضيعه حقد سياسي جعلت منبر اربكان الاسلامى منبرا للمضادين لكل ومبادئه!
5وكان اللافت هو ظهور أحمد دواد أوغلو فى المشهد مؤيدا بشدة ترشيح كمال كليجدار مرشح حزب الشعب
رغم أن احمد دواد كان سابقا ضده وعرفه الشعب التركى أنه اسلامى محافظ من خلال حزب العدالة والتنمية الذى أخرجه للمشهد السياسى وارتفع به حتى رئاسة الوزراء
لكن نشوة المنصب جعلت له أخطاء
رغم أن احمد دواد كان سابقا ضده وعرفه الشعب التركى أنه اسلامى محافظ من خلال حزب العدالة والتنمية الذى أخرجه للمشهد السياسى وارتفع به حتى رئاسة الوزراء
لكن نشوة المنصب جعلت له أخطاء
6مما أدى إلى إقالته وكذلك معه على باباجان فكانت النتيجة أن انقلبا على كل مبادئهما وانضما فى ركب يخالف ويضاد كل توجهاتهما السابقة
وحالتهما تذكرنى بحالة كمال الهلباوى ومختار نوح فى الاخوان اللذان انقلبا للضد بمجرد خروجهما من الاخوان وهى حالة لايفسرها غير الحقد وخلل فى التربية
وحالتهما تذكرنى بحالة كمال الهلباوى ومختار نوح فى الاخوان اللذان انقلبا للضد بمجرد خروجهما من الاخوان وهى حالة لايفسرها غير الحقد وخلل فى التربية
7التى عودتهم على المصلحة باى طريقة بدون ضوابط
اعرف واتفهم الخلاف مع جماعة وحزب وقيادة لكن لا أعرف أن افرح لابادتهم وأن أنقلب على مبادئي
وأستغرب من تلك الحالة المنتشرة التى تجعل صديق وأخ الأمس يسعى لقتلك اليوم فأين ذهبت المبادئ ؟!
وأتوقف هنا مع مايطلق عليه البرجماتية أوالمصلحة*
اعرف واتفهم الخلاف مع جماعة وحزب وقيادة لكن لا أعرف أن افرح لابادتهم وأن أنقلب على مبادئي
وأستغرب من تلك الحالة المنتشرة التى تجعل صديق وأخ الأمس يسعى لقتلك اليوم فأين ذهبت المبادئ ؟!
وأتوقف هنا مع مايطلق عليه البرجماتية أوالمصلحة*
8وهى فلسفة عمل داخل بعض التجمعات الإسلامية تربى أفرادها على تحقيق المصلحة بأى وسيلة بدون أى ضابط ولو فوق جثث إخوانهم ماديا أو معنويا المهم مصلحة التنظيم فينشأ الفرد مصلحجى
وعندما يختلف لايرى غير ماتربى عليه (مصلحتى)فيظهر هذا العوار الرهيب عاريا لايدارى سؤته ويظن بحقده أنه ذكاء
وعندما يختلف لايرى غير ماتربى عليه (مصلحتى)فيظهر هذا العوار الرهيب عاريا لايدارى سؤته ويظن بحقده أنه ذكاء
9_سياسى أن يكون عارياولايهم فضيحة عوراته
طالما أنه سيحقق مايراه مصلحة بغض النظر عن الحلال والحرام والانحراف والاستقامةويبقى أن الرئيس أردوغان ليس ملاكا إنما بشر له ايجابياته وسلبياته
لكن لا يخطئ الناظر لتركيا فى رؤية التغيير الكبير الذى أحدثه أردوغان وحزبه فى العشرين عاما الماضية
طالما أنه سيحقق مايراه مصلحة بغض النظر عن الحلال والحرام والانحراف والاستقامةويبقى أن الرئيس أردوغان ليس ملاكا إنما بشر له ايجابياته وسلبياته
لكن لا يخطئ الناظر لتركيا فى رؤية التغيير الكبير الذى أحدثه أردوغان وحزبه فى العشرين عاما الماضية
10وجعلها تتقدم وتقوى فى كل مجال وتتميز باستقلال لافت ووجه اسلامى يعود بهدوء لتركيا
مما أثار حفيظة الغرب بشدة فحاولوا تغييره بالانقلاب العسكرىففشلوا
والآن المحاولة الجديدة بجمع المتضادين فىأفكارهم حول هدف واحدهو تغيير أردوغان
الشعب التركى يراقب الموقف وكثير منه يفهم مايحدث جيدا
مما أثار حفيظة الغرب بشدة فحاولوا تغييره بالانقلاب العسكرىففشلوا
والآن المحاولة الجديدة بجمع المتضادين فىأفكارهم حول هدف واحدهو تغيير أردوغان
الشعب التركى يراقب الموقف وكثير منه يفهم مايحدث جيدا
11_ويرى أنه لابديل قوى حتى الآن أمام أردوغان وأنه الأصلح
ولكن يشغله ماذا وراء مايحدث؟
خاصة أنه يعلم أن أعداء تركيا لا يتوقفون
ويبقى أن السياسة وصراعها وشهوة الحكم والقيادة والأحقاد الشخصية تطيح بكل المبادئ والقيم
رحم الله القائد العظيم نجم الدين اربكان
ووفق الله أردوغان لكل خير
ولكن يشغله ماذا وراء مايحدث؟
خاصة أنه يعلم أن أعداء تركيا لا يتوقفون
ويبقى أن السياسة وصراعها وشهوة الحكم والقيادة والأحقاد الشخصية تطيح بكل المبادئ والقيم
رحم الله القائد العظيم نجم الدين اربكان
ووفق الله أردوغان لكل خير
جاري تحميل الاقتراحات...