2-وقد أطلعه الأمير على أسراره وقرّبه. وفي 1842 أحس الجنرال بوجو بالحاجة لعزل الأمير عن قومه وعن المسلمين لأنه كان طائر الصيت كمجاهد وحيد تقربيا في العالم الاسلامي في ذلك العهد حتى ان أمير الحجاز قال عنه أنه لايوجد من كان يخدم الاسلام سوى الأمير عبد القادر وشامل الداغستاني
يتبع..
يتبع..
3- ولعزل الأمير عبد القادر واخضاعه حان دور ليون روش الجاسوس، الذي فر من الأمير لقومه الفرنسيين حتى يؤدي المهمة الخطيرة الثانية -بعد التجسس- وهي الحصول على فتوى دينية من البقاع التي يحترم الجزائريون رأيها الديني، للحصول على فتوى تقول للجزائريين "توقّفوا عن الجهاد".
يتبع..
يتبع..
4- لبس ليون روش لباس مقدم من مقدمي الطريقة التجانية تحت اسم "عمر بن عبدالله الجزائري". رافقه في رحلته محمد التجاني، ومحمد المزاري الذي كان مع الأمير عبد القادر ثم تحول عنه، وميلود بن سالم مقدم الطريقة التجانية بالأغواط.
توجهوا أولا للقيروان ثم الأزهر ثم الى الحرم المكي.
يتبع..
توجهوا أولا للقيروان ثم الأزهر ثم الى الحرم المكي.
يتبع..
5- حصل ليون روش على نص الفتوى من علماء القيروان، ووافق عليها علماء الأزهر، ثم صدق عليها علماء الحرم. لما وصل روش للحجاز توجه للأمير الشريف عون للموافقة على نص الفتوى.
جمع هذا الأمير -الذي كان يحكم باسم الأتراك حينها- مجلسه العلمي للنظر والموافقة.
يتبع..
جمع هذا الأمير -الذي كان يحكم باسم الأتراك حينها- مجلسه العلمي للنظر والموافقة.
يتبع..
7- جاء روش بتلك الفتوى للجزائر وتم الترويج لها، وغير معروف مدى تأثيرها على المقاومة الشعبية وعلى الرأي العام في الجزائر.
الجنرال بوجو فرضها على المرابطين والأعيان والقبائل المغلوبة على أمرها وجعلها منشورا يُقرأ في الأسواق وبين الخيام كما جند الكنيسة لأجل ترويجها أيضا.
انتهى.
الجنرال بوجو فرضها على المرابطين والأعيان والقبائل المغلوبة على أمرها وجعلها منشورا يُقرأ في الأسواق وبين الخيام كما جند الكنيسة لأجل ترويجها أيضا.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...