حرمتني المعلمة من حقي
#ثريد
قصة شخصية #ذكرياتي_طالبا
قبل 49 عاما كنتُ في الصف الأول وتصنيفي كان " متفوق " رغم أن أمي يرحمها الله كانت اميّة كنت اعتمد على نفسي كليا
والمتفوق يمنح شهادة خاصة لذا طلبت مني المعلمة ( مها ) صورة لي توضع على الشهادة حسب أنظمة شهادات التفوق
#ثريد
قصة شخصية #ذكرياتي_طالبا
قبل 49 عاما كنتُ في الصف الأول وتصنيفي كان " متفوق " رغم أن أمي يرحمها الله كانت اميّة كنت اعتمد على نفسي كليا
والمتفوق يمنح شهادة خاصة لذا طلبت مني المعلمة ( مها ) صورة لي توضع على الشهادة حسب أنظمة شهادات التفوق
وهذا غير متاح لي لأن والدي يعمل في الجيش ويتحرك ضمن مهام طواريء ذلك الوقت ويعود للمنزل مرة كل شهر واحيانا أكثر والدتي يصعب عليها النزول للسوق لصعوبة المواصلات وبعد المكان
والمعلمة تسألني كل يوم أين الصورة يا عبدالله
كنت طفلا لا اعرف التبرير ولا أتقنه
والمعلمة تسألني كل يوم أين الصورة يا عبدالله
كنت طفلا لا اعرف التبرير ولا أتقنه
وعندما شعرت المعلمة باليأس مني كفّت عن تكرار سؤالي
وفي يوم تم منح المتفوقين شهاداتهم دوني فلم احصل مثلهم على شهادة لعدم وجود صورة تزين الشهادة وكان يوضع على الصورة ختم المدرسة
كنت ازور زملائي بعد أيام في بيوتهم وانظر لشهاداتهم معلقة على الجدران في الصالة
كنت طفلا اشعر بالغصّة
وفي يوم تم منح المتفوقين شهاداتهم دوني فلم احصل مثلهم على شهادة لعدم وجود صورة تزين الشهادة وكان يوضع على الصورة ختم المدرسة
كنت ازور زملائي بعد أيام في بيوتهم وانظر لشهاداتهم معلقة على الجدران في الصالة
كنت طفلا اشعر بالغصّة
كنت اتمنى ان اوضح للمعلمة مها حرصي على ما تطلبه مني
لكن أمي سيدة بسيطة من الصعب عليها مغادرة المنطقة وهي لا تعرف السوق ناهيك عن معرفة استديوهات التصوير والمواصلات صعبة
ووالدي مشغول بحالة طواريء عسكرية
لكن أمي سيدة بسيطة من الصعب عليها مغادرة المنطقة وهي لا تعرف السوق ناهيك عن معرفة استديوهات التصوير والمواصلات صعبة
ووالدي مشغول بحالة طواريء عسكرية
جاري تحميل الاقتراحات...