عن صفية بنت حيي رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفًا، فأتيته أزوره ليلًا، فحدَّثته، ثم قمتُ لأنقلب، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في بيت أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأَيَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرَعا في المشي،
فقال: "على رِسلكما إنما هي صفية بنت حيي"، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، فقال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خفتُ أن يقذف في قلوبكما شرًّا، أو قال: شيئًا".
في هذا الحديث هدي نبوي عظيم .. فسد أبواب الشك والريبة من الفقه والبصيرة وإن كان مع أصلح الناس ..
في هذا الحديث هدي نبوي عظيم .. فسد أبواب الشك والريبة من الفقه والبصيرة وإن كان مع أصلح الناس ..
فهؤلاء كانوا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومع ذلك يعلمنا النبي المربي فدته نفسي .. كيف نقطع طريق الشيطان ونبث الطمأنينة في النفوس .. وهذا من تمام الحب في الله .. ومن تمام التقدير لمحبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم .. كم من الهدي نتعلمه من السيرة ..
ومن فرط فيها يقع في الكثير من الظلم للنفس والغير.
جاري تحميل الاقتراحات...