"لماذا لا نُنكر المنكر!
جلستُ من أحد الأخوات فقالت لي :
أحد قريباتي طلبت مني "عباءة مزخرفة" فاستحييت أن أردها فاشتريت لها كما طلبت !
سألتها لماذا وأنتِ تعلمين أنها لا تجوز وأنكِ آثمة؟
قالت : استحييت أن أردها !
جلستُ من أحد الأخوات فقالت لي :
أحد قريباتي طلبت مني "عباءة مزخرفة" فاستحييت أن أردها فاشتريت لها كما طلبت !
سألتها لماذا وأنتِ تعلمين أنها لا تجوز وأنكِ آثمة؟
قالت : استحييت أن أردها !
فتأملت في حالنا المؤلم!
نستحي من إنكار المنكر حتى لا يُقال فلان لا يستجيب للمعصية!
ونستحي من إنكار المنكر حتى لا يُقال أننا متشددين!
مشكلتنا الكبيرة :
أننا لا نريد أن نَسقط من أعين الناس ..
فاصبحنا نلبي لهم طلباتهم ولو كانت محرّمة ونحن نعلم بحرمتها وأنه يلحقنا إثم ولكن نتجاهل
نستحي من إنكار المنكر حتى لا يُقال فلان لا يستجيب للمعصية!
ونستحي من إنكار المنكر حتى لا يُقال أننا متشددين!
مشكلتنا الكبيرة :
أننا لا نريد أن نَسقط من أعين الناس ..
فاصبحنا نلبي لهم طلباتهم ولو كانت محرّمة ونحن نعلم بحرمتها وأنه يلحقنا إثم ولكن نتجاهل
والمهمّ عندنا أن يرضى عنا الناس..
وهذه والله مشكلة كبيرة وعظيمة أُبتلينا بها!
أصبحنا لا نُبالي هل رضي الله عن فعلتي هذه أم لا ؟
بل أصبحنا لا نخشى من سخط الله علينا وكأنه قد أعطانا الأمن بأني لا أسخط عليكم أبدًا ..
أُبتلينا بهذا وسببه العظيم : عدم تعظيييم الله في قلوبنا !
وهذه والله مشكلة كبيرة وعظيمة أُبتلينا بها!
أصبحنا لا نُبالي هل رضي الله عن فعلتي هذه أم لا ؟
بل أصبحنا لا نخشى من سخط الله علينا وكأنه قد أعطانا الأمن بأني لا أسخط عليكم أبدًا ..
أُبتلينا بهذا وسببه العظيم : عدم تعظيييم الله في قلوبنا !
أصبحنا لا نُعظّم الله حق تعظيمه!
وهذا والله من قلّة إيماننا وكثرة معاصينا وسيّئاتنا ..
مساكين نحن نرضي الناس وكأنهم هم من خلقنا وعليهم العمد وإليهم المرجع !"
_فاحذروا كل الحذر ان تُقدِموا رضى الخلق ع رضى الخالق عزَّ وجلّ.
وهذا والله من قلّة إيماننا وكثرة معاصينا وسيّئاتنا ..
مساكين نحن نرضي الناس وكأنهم هم من خلقنا وعليهم العمد وإليهم المرجع !"
_فاحذروا كل الحذر ان تُقدِموا رضى الخلق ع رضى الخالق عزَّ وجلّ.
جاري تحميل الاقتراحات...