2. أو تطرف يساري، فالمعاهد جمعت الجيل على نهج واحد وهو الاعتدال والوسطية، لكن العلمانيين والحاقدين وبخاصة بعد الوحدة اليمينة، ومشاركة الحزب الاشتراكي في الحكم، طالَبَ بوضع قانون جديد للتعليم فيه إجحاف بالمواد الدينية وبالمعاهد، فعارضه الشيخ الأحمر، فجُمّد القانون، فلما جاءت
3. انتخابات 97م، بدأ الرئيس السابق علي صالح يطرح فكرة إلغاء المعاهد الدينية وتوحيد مناهج التعليم،ووجّه بإقرار القانون، رغم أنه كان متردداً إلا أن ضغوط العلمانيين كانت قوية، مما دفع بالشيخ الأحمر إلى كتابة رسالة للرئيس علي صالح بالاعتراض على إقرار القانون ومناقشته في مجلس الرئاسة،
4. كما اعتذر عن الحضور في تلك الجلسة؛ لأن المعاهد مؤسسة ناجحة ستُلغى، وهي من منجزات الثورة التي لا يجوز المساس بها..
يقول الأحمر: ولما جاءت أحداث صعدة لاحقاً أكّدت خطورة التعصب المذهبي وما يمكن أن يسببه من خراب وأضرار بالوطن.
= مذكرات الشيخ عبد الله الأحمر: قضايا ومواقف.
يقول الأحمر: ولما جاءت أحداث صعدة لاحقاً أكّدت خطورة التعصب المذهبي وما يمكن أن يسببه من خراب وأضرار بالوطن.
= مذكرات الشيخ عبد الله الأحمر: قضايا ومواقف.
جاري تحميل الاقتراحات...