بسم الله الرحمن الرحيم
كثُرَت القصص المستنكرة التي يذيعها هذا الشخص عن حالات زواج من الملتزمات أو حافظات القرآن وطالبات العلم، يظهر أمرُها أنها امرأة فاجرة
والله أعلم بصدقه من كذبه في قصصه المريبة
وردعًا لخططه هو وأصحابه، فإني أذكر لكم حرمة ما يفعل، صدق أم كذب وأنه إشاعة فاحشة:
كثُرَت القصص المستنكرة التي يذيعها هذا الشخص عن حالات زواج من الملتزمات أو حافظات القرآن وطالبات العلم، يظهر أمرُها أنها امرأة فاجرة
والله أعلم بصدقه من كذبه في قصصه المريبة
وردعًا لخططه هو وأصحابه، فإني أذكر لكم حرمة ما يفعل، صدق أم كذب وأنه إشاعة فاحشة:
أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ قالَ: مَن حَدَّثَ بِما أبْصَرَتْهُ عَيْناهُ، وسَمِعَتْهُ أُذُناهُ، فَهو مِنَ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أنْ تَشِيعَ الفاحِشَةُ في الَّذِينَ آمَنُوا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَطاءٍ قالَ:
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَطاءٍ قالَ:
مَن أشاعَ الفاحِشَةَ فَعَلَيْهِ النَّكالُ وإنْ كانَ صادِقًا.
وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”الأدَبِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: القائِلُ لِلْفاحِشَةِ والَّذِي يُشِيعُ بِها في الإثْمِ سَواءٌ.
وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”الأدَبِ“
وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”الأدَبِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: القائِلُ لِلْفاحِشَةِ والَّذِي يُشِيعُ بِها في الإثْمِ سَواءٌ.
وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”الأدَبِ“
عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْنٍ قالَ: كانَ يُقالُ: مَن سَمِعَ بِفاحِشَةٍ فَأفْشاها، فَهو فِيها كالَّذِي أبْداها.
وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ ثَوْبانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لا تُؤْذُوا عِبادَ اللَّهِ، ولا تُعِيرُوهم ولا تَطْلُبُوا عَوْراتِهِمْ،
وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ ثَوْبانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لا تُؤْذُوا عِبادَ اللَّهِ، ولا تُعِيرُوهم ولا تَطْلُبُوا عَوْراتِهِمْ،
فَإنَّهُ مَن طَلَبَ عَوْرَةَ أخِيهِ المُسْلِمِ، طَلَبَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتّى يَفْضَحَهُ في بَيْتِهِ» .
جاري تحميل الاقتراحات...