𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

7 تغريدة 19 قراءة Mar 07, 2023
♦️من لطائف أسماء الله الحسنى
♦️اسمه : المحيط
الذّي أحاطت قدرته بجميع خلقه، وهو الّذي أحاط بكلّ شيء علما، وأحصاه عدداً
ارتبط اسم الله المحيط في الآيات التي ورد فيها الحديث عن الكفار إن كان بنيّتهم مكر أو كيد أو عمل خبيث
إن أخطأت من نفسي وإن أصبت فمن عند الله
-مجتزأة -{ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴿٨٤ هود﴾
اليوم المحيط دلت على يوم تحيط بهم فيه أسباب العذاب والهلاك فلا يدركون من أين يأتيهم
وتدل على قصور علمهم بما في نفس الله ومن أين سيأتيهم عذابه
كما استخدم الله تعالى اسمه المحيط للسموات والأرض وما فيهما يجمل ذلك ما تحويانه من خير وشر
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا ﴾
أما الآيات التي استخدم فيها فعل الإحاطة على لسان مخلوق دلت على قصور علم المخاطب
{ فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ }
قول الهدهد هنا لسليمان عليه السلام يشير لقصور علم سليمان على إدراك كل مخلوقات ربه رغم سعة ملكه
وهنا وصف الله تعالى لخلقه
{ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا }
تبين الآية قصور علم المخلوقات بإدراك خالقها مهما تعاظم علمهم
أيضاً مثال ثالث قول العبد الصالح " الخضر " لموسى عليهما السلام
{ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}
أيضاً استخدم فعل الإحاطة لتبيين قصور علم موسى عن إدراك كل شيء وأنه لايعلم إلا ماشاء له الله أن يعلمه
نلاحظ مما سبق أن الإحاطة تقترن مع العلم بالغيب والسرائر
فإذا ما ذكرها الله تعالى عن نفسه دلت على امتلاك العلم الكامل بالأفعال والسرائر مع القدرة على الرد حين يشاء
وإذا وردت على لسان خلق يخاطب خلق ذكرها بقصد تبيان قصور علمه
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...