-مجتزأة -{ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴿٨٤ هود﴾
اليوم المحيط دلت على يوم تحيط بهم فيه أسباب العذاب والهلاك فلا يدركون من أين يأتيهم
وتدل على قصور علمهم بما في نفس الله ومن أين سيأتيهم عذابه
اليوم المحيط دلت على يوم تحيط بهم فيه أسباب العذاب والهلاك فلا يدركون من أين يأتيهم
وتدل على قصور علمهم بما في نفس الله ومن أين سيأتيهم عذابه
كما استخدم الله تعالى اسمه المحيط للسموات والأرض وما فيهما يجمل ذلك ما تحويانه من خير وشر
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا ﴾
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا ﴾
أما الآيات التي استخدم فيها فعل الإحاطة على لسان مخلوق دلت على قصور علم المخاطب
{ فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ }
قول الهدهد هنا لسليمان عليه السلام يشير لقصور علم سليمان على إدراك كل مخلوقات ربه رغم سعة ملكه
{ فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ }
قول الهدهد هنا لسليمان عليه السلام يشير لقصور علم سليمان على إدراك كل مخلوقات ربه رغم سعة ملكه
وهنا وصف الله تعالى لخلقه
{ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا }
تبين الآية قصور علم المخلوقات بإدراك خالقها مهما تعاظم علمهم
{ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا }
تبين الآية قصور علم المخلوقات بإدراك خالقها مهما تعاظم علمهم
أيضاً مثال ثالث قول العبد الصالح " الخضر " لموسى عليهما السلام
{ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}
أيضاً استخدم فعل الإحاطة لتبيين قصور علم موسى عن إدراك كل شيء وأنه لايعلم إلا ماشاء له الله أن يعلمه
{ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}
أيضاً استخدم فعل الإحاطة لتبيين قصور علم موسى عن إدراك كل شيء وأنه لايعلم إلا ماشاء له الله أن يعلمه
جاري تحميل الاقتراحات...