(بيبر س ٢٠٢٤)‏
(بيبر س ٢٠٢٤)‏

@adel_606060

4 تغريدة Mar 31, 2023
نحن نحب رسول الله
ولم نره قط
رأيته في بيته يغسل ثوبه ويرقع بردته ويحلب شاته
ويخضض نعله
ورأيته يأكل من الخادم ويعود المريض ويعطي المحتاج
ورأيته وهو يصلي وحفدته يتسلقون ظهره وهو ساجد فيتركهم حتى إذا وقف حملهم واستمر في صلاته كان الحنان
والحب محمدا
أحب الإنسان والحيوان ،
حتى النبات حنا عليه
فكان يوصي بالشجر ألا تقطع
حتى الجماد شمله بالحب فكان يقول عن جبل أحد : هذا جبل
يحبنا ونحبه
حتى تراب الأرض كان يمسح به وجهه متوضئا في حب وهو
يقول : "تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة "
هذا هو العظيم الذي كان يكره التعظيم ،
وكان يقول لأصحابه
حينما يقفون له " لا تقوموا لي كما تقوم الأعاجم يعظمون
ملوكهم "
وكان الكريم الذي وصفه أصحابه بأنه ينفق في سخاء من
لا يخشى الفقر أبدا
لم يحدث أنه إدخر درهما
وقد مات كما هو معلوم ودرعه مرهونة عند يهودي
وعاش لم يشبع قط ، ولم يذق خبز الشعير يومين متتالين
ومع ذلك لم يكن يرفض الهدية تأتيه بالشهي من المأكل والناعم من الملبس ، ولكنه يرفض أن يسعى لهذا العيش
أو يفكر فيه أو ينشغل به
ولهذا كان يربي نفسه ويروضها على الفقر والجوع والقصد
في المطالب والرغبات ، ليكون المثل والقدوة لما أراده الإسلام
دين ... الإعتدال.... والتوسط

جاري تحميل الاقتراحات...