قال تعالى :
{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عليم}
جمال المرأة بالحجاب والحياء حتى لو كانت كبيرة طاعنة في
{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عليم}
جمال المرأة بالحجاب والحياء حتى لو كانت كبيرة طاعنة في
السن.فالله تعالى يقول في حق القواعد: ﴿وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ﴾وأغلق الشرع أبواب الفتن وسد ذرائع الفساد فما أحوجنا لهذا العلم العظيم وأباح للقواعد من النساء وضع الحجاب ثم قال:{وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ}
رغم أنه ﻻ مطمع فيهن فكيف بالشابات؟
رغم أنه ﻻ مطمع فيهن فكيف بالشابات؟
قال ابن باز رحمه الله :ظهر بذلك فضل التحجُّب والتستر ولو من العجائز وأنه خيرٌ لهنَّ من وضع الثياب فوجب أن يكون خيرًا للشباب من باب أولى وأبعد لهنَّ عن أسباب الفتنة وَعَن عَاصِم الْأَحول رحمه الله قَالَ: كُنَّا ندخل على حَفْصَة وهي متجلببة متردية متقنعة فقلنا لها: يَا أم الْمؤمنين
أَلَسْت من الْقَوَاعِد؟ فَقَرَأت قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأَن يستعففن خير لَهُنَّ﴾.
جاري تحميل الاقتراحات...