مُـهـرةٌ
مُـهـرةٌ

@m_0hra

10 تغريدة 21 قراءة Mar 06, 2023
ننبه النساء على عدة أمور، منها:-
أولاً: على المرأة أن تعلم أنها لن تشم رائحة الإيمان حتى تخضع لحكم الله وتنقاد لشرعه، يقول الله جل وعلا {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}
وعليها أن تعلم أن الإيمان الحقيقي يظهر حين تخضع لأمر الله في شيء تكرهه ولكنها مع ذلك تنقاد لأمر الله وترضخ وتسلم له، يقول الله جل وعلا {فَلَا ورَبِّكَ لَا يُؤْمنُون حتى يُحَكِّموكَ فيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا في أَنفسِهِم حرَجا ممَّا قَضَيْتَ وَيُسلِّمُوا تَسليمًا}
ثانياً: على المرأة أن تعلم أنها حين تتزوج بالرجل فإنها لا تملكه وليس لها عليه سلطان بل هو صاحب القوامة عليها، فعليها أن تلزم مكانتها التي فطرت عليه ولا تزاحم أو تعارض الرجل في الإقدام على ما أحل الله له.
ثالثاً: عليها أن تعلم أن التعدد نوع من الإبتلاء لإيمانها ومدى خضوعها واستجابتها لأمر الله، فعليها أن ترضى وتسلم وتتحلى بالصبر.
رابعاً: على المرأة أن تعلم أن حق الزوج عظيم وأن طاعته بعد طاعة الله سبب نجاتها وأن معصيته في غير معصية الله سبباً لهلاكها وخسرانها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شأتي) رواه أحمد وأبن ماجة.
ولن تؤدي المرأة حق الله حتى تؤدي حق زوجها, يقول -صلى الله عليه وسلم- (لو كنت آمراً أحد أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن
تسجد لزوجها، ولا تؤدي المرأة حق الله عز وجل عليها كله حتى تؤدي حق زوجها عليها كله) رواه أحمد وغيره. كما على المرأة أن تعلم أن الاستقامة والصلاح ليس بمجرد أداء الصلاة وغيرها من العبادات مع معصية الله في أداء حق الزوج بل إن عبادتها وصلاتها لن تتجاوز رأسها ولن يرفعها الله تعالى
إذا أغضبت زوجها، يقول -صلى الله عليه وسلم- (ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا) وذكر منهم (وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط) رواه أبن ماجه بإسناد حسن.
وعلى النساء أن يتقين الله تعالى في أزواجهن ويتركن عادات الجاهلية والأفكار المنحرفة الدخيلة عليهن والتصورات المغلوطة تجاه التعدد، فلا يجوز للمرأة أن تشعر زوجها بالذنب أو الإحساس بالجرم لكونه أقدم على ما أحل الله له، وبذلك تكون معول هدم في الأمة،
وعليها أن تترفع عن الإنحرافات الفكرية الوافدة إلينا من اليهود والنصارى والملحدين الذين يعتبرون التعدد خيانة زوجية، فليس التعدد بخيانة بل هو من كمال الرجولة، وصاحبه قد اختار الحلال الذي أحل الله له وقدمه على الحرام فسلك الطريقة الصحيحة المشروعة لإعفاف نفسه وغيره،
فلا يلام على ذلك بإذن الله بل هو والله يُمدح ويُحمد على ذلك.
وعلى العموم ما أطلت الكلام في هذا الأمر إلا لما نراه من إنحراف شديد عند كثير من النساء تجاه التعدد

جاري تحميل الاقتراحات...