أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

16 تغريدة 42 قراءة Mar 06, 2023
#تجارب_القرّاء
كيف أقرأُ -أنا العبد الفقير أبو خالد- كتاباً؟
انتباه !
١- لا يمكن أن أقرأ كتاباً دون قلم،وأنا دون القلم كمقطّع اليدين.
القلم هو أداة التواصل مع الكتاب،وسيلة "فضفضة" معه،فقلم التظليل لتحديد المواضع المهمة،والقلم الحبر لـ:
-عنونة الفقرات.
-تلخيص الكلام إذا تفرق في صفحات متعددة، وأضع بعد كل فقرة صفحتها!
-الاستدراك والانتقاد على المؤلف.
والتنويه بأهمية القلم أثناء القراءة لم ينفرد به العبد الفقير، (فلا تعترض عليّ أنت يـ الّي في بالي 😅).
وتقديسي للقلم أثناء القراءة كبير، حتى أني أكاد لا أعدّ من لا يستخدم القلم من «عشيرة القرّاء»، أقل ما فيه تقييد الأفكار البحثية التي قد تطرأ في ذهنك أثناء القراءة، أفكار إذا ما قيّدتها طارت مع الريح!
وأحرص أكثر شيء أثناء القراءة؛ استكشاف منهج المؤلف في كتابه وتقييد، وسيأتي الحديث عن ذلك.
٢- ثمّ ورقتان في الكتاب هي من «الأوراق المقدّسة» لدي، ولها مكانة كبيرة في «مشروع القراءة» وهي الصفحتان الأولى والأخيرة بعد غلاف الكتاب، وهي عادة تكون صفحات بيضاء في وجهيها الداخليين خاصة.
فالصفحة التي في مقدمة الكتاب أجعلُها دائماً لفهرسة الفوائد المهمة التي تمرّ أثناء القراءة، وغالباً إذا كان كتاباً متخصصاً في موضوع معيّن فإن صفحة واحدة تكفي عادة، أما الكتب الموسوعية (= التي تتضمن فنوناً عديدة) فإني آخذ بضع صفحات من المقدمة، وتختلف أهداف الفهرسة من قارئ لآخر.
والصفحة الأخيرة عادة ما أجعلها لـ:
-منهج المؤلف في كتابه والأفكار المركزية في الكتاب.
-الاستشكلات التي تعرض لي أثناء القراءة، والانتقادات على بعض أفكاره ومنهجه، والأفكار البحثية التي ترد أثناء القراءة.
••• وهذه الصفحة هي الأساس الذي أعتمد عليه في الحديث عن الكتاب في أي مناسبة!
وهي التي تسهّل علي كتابة #عرض_كتاب الذي أكتبه عادة بعد فراغي من قراءة أي كتاب، وتساعدني كثيراً في تثبيت ما أكتبه في ذهني فيسهل عليّ استحضار ما قيّدته لو أردت الكلام عن الكتاب في أي مجلس، وللعلم فإن الحديث عن الكتاب؛ منهجه، وأفكاره وميزاته، والملاحظات عليه من أكثر ما يعجب الناس!
٣- ماذا أفعل في الصفحة الداخلية؟
هنا يكون حرثُ الكتاب وفَرْيُه!
- فحواشيه العلوية عادة ما يكون لتلخيص كلام المؤلف إذا "احتجتُ" لتلخيصه، خاصة إذا تفرق مهم كلامه في عدة صفحات، وأحرص هنا أن أضع رقم صفحة كل فقرة بعدها مباشرة، ليسهل عليّ وعلى قارئ الكتاب بعدي الرجوع للفقرة إذا احتاج.
- وحواشيه الجانبية -خاصة طرف الصفحة الخارجي- يكون لعنونة الفوائد، وهي فقط لتسهيل الرجوع إلى الفائدة خاصة إذا كانت الصفحات من القطع الكبير.
وأيضاً: لأقيّد فيها ما يؤيد كلام المؤلف، أو الاعتراضات على كلامه، أو من خالف المؤلف في رايه -وعادة أكون مؤيداً للمخالف-، اختصاراً؛ "أسولف" مع الكتاب كما بينته فيما أسميته بـ«تقنية السوالف» في هذه التغريدة:
- أما الحواشي الداخلية للصفحة -وهي التي تكون عند مفترق الصفحات، وأساس التجليد، فهي لما ضاقت عنه بقية الحواشي!
٤- عادة أكتب في صفحة العنوان الداخلية تاريخ بدء القراءة في الكتاب:
ثم أختم في الصحة الأخيرة مؤرخاً يوم فراغي من الكتاب.
أخيراً.. هل رأيت؟ هل علمت مصداق قولي «يندم الكتاب -الذي يقع في يديّ قراءةً- على اليوم الذي خرج فيه من المطبعة»؟ 😅
والسلام!

جاري تحميل الاقتراحات...