١- لا يمكن أن أقرأ كتاباً دون قلم،وأنا دون القلم كمقطّع اليدين.
القلم هو أداة التواصل مع الكتاب،وسيلة "فضفضة" معه،فقلم التظليل لتحديد المواضع المهمة،والقلم الحبر لـ:
-عنونة الفقرات.
-تلخيص الكلام إذا تفرق في صفحات متعددة، وأضع بعد كل فقرة صفحتها!
-الاستدراك والانتقاد على المؤلف.
القلم هو أداة التواصل مع الكتاب،وسيلة "فضفضة" معه،فقلم التظليل لتحديد المواضع المهمة،والقلم الحبر لـ:
-عنونة الفقرات.
-تلخيص الكلام إذا تفرق في صفحات متعددة، وأضع بعد كل فقرة صفحتها!
-الاستدراك والانتقاد على المؤلف.
والتنويه بأهمية القلم أثناء القراءة لم ينفرد به العبد الفقير، (فلا تعترض عليّ أنت يـ الّي في بالي 😅).
وتقديسي للقلم أثناء القراءة كبير، حتى أني أكاد لا أعدّ من لا يستخدم القلم من «عشيرة القرّاء»، أقل ما فيه تقييد الأفكار البحثية التي قد تطرأ في ذهنك أثناء القراءة، أفكار إذا ما قيّدتها طارت مع الريح!
وأحرص أكثر شيء أثناء القراءة؛ استكشاف منهج المؤلف في كتابه وتقييد، وسيأتي الحديث عن ذلك.
٢- ثمّ ورقتان في الكتاب هي من «الأوراق المقدّسة» لدي، ولها مكانة كبيرة في «مشروع القراءة» وهي الصفحتان الأولى والأخيرة بعد غلاف الكتاب، وهي عادة تكون صفحات بيضاء في وجهيها الداخليين خاصة.
وهي التي تسهّل علي كتابة #عرض_كتاب الذي أكتبه عادة بعد فراغي من قراءة أي كتاب، وتساعدني كثيراً في تثبيت ما أكتبه في ذهني فيسهل عليّ استحضار ما قيّدته لو أردت الكلام عن الكتاب في أي مجلس، وللعلم فإن الحديث عن الكتاب؛ منهجه، وأفكاره وميزاته، والملاحظات عليه من أكثر ما يعجب الناس!
وأيضاً: لأقيّد فيها ما يؤيد كلام المؤلف، أو الاعتراضات على كلامه، أو من خالف المؤلف في رايه -وعادة أكون مؤيداً للمخالف-، اختصاراً؛ "أسولف" مع الكتاب كما بينته فيما أسميته بـ«تقنية السوالف» في هذه التغريدة:
ثم أختم في الصحة الأخيرة مؤرخاً يوم فراغي من الكتاب.
أخيراً.. هل رأيت؟ هل علمت مصداق قولي «يندم الكتاب -الذي يقع في يديّ قراءةً- على اليوم الذي خرج فيه من المطبعة»؟ 😅
والسلام!
والسلام!
جاري تحميل الاقتراحات...