دان | ثريد
دان | ثريد

@dan__ra

10 تغريدة 13 قراءة Mar 10, 2023
#ثريد
رجل من أمة محمد ﷺ تم رميه في نار عظيمة وخرج منها ولم تضره !
قصة أشبه بالخيال وغير مكررة.. تابعوا السرد⬇️
تخيّل معي قبل البداية🤍
أن حاجتك إلى أجر الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه
هذا الوقف الخيري يصب خيره في الدعاة الذي يدعون الناس إلى الإسلام فتخيل حجم الأجر المتواصل الذي يصلك إذا أسلم شخص على يديك
✨طرق الدفع سهلة وتابعه لجمعية موثوقة برقم 3615
bayan-dy.com
⏺️ التعريف بالشخصية
اسمه على عبد الله بن ثوب ويلقب بـ أبو مسلم الخولاني وهو تابعي وأصله من خولان باليمن وأسلم وهو باليمن في عهد رسول الله ﷺ ولم يراه ولكنه جاء للمدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ في زمن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وكان رحمه الله عالمًا وإمامًا وقارئًا وزاهدًا.
⏺️ قصته
لما ادعى (الأسود العنسي) الكـ.ذاب بأنه نبي من عند الله فطلب من أبي مسلم الخولاني بأن يأتيه ويشهد بأنه رسولٌ من عند الله، فلما جاءه قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم. فردد ذلك عليه مرارًا وكانت الإجابة نفسها.
فغضب الأسود العنسي من ذلك وهو يعلم أن أبو مسلم الخولاني سيتبعه كثير من الناس المؤيدين وكان الأسود العنسي يريد أن يجعله درسًا للغير وعبرة!
فقام ببناء جدرانٍ من الحجارة وجلب الحطب الكثير ليشعل نارًا عظيمةً بداخلها لم يسبق لها مثيل ويجمع من حولها الناس لينظروا مصير من يخالفه.
وأمر الأسود العنسي جنوده فأمسكوا أبو مسلم الخولاني ورموه في لهيب النيران ولما ارتفعت أعناق الناس لينظروا ماذا حل بأبي مسلم الخولاني فإذا به يخرج من تلك النيران سالمًا ولم تضره ألسنة اللهب في مشهدٍ تنذهل منه العقول وكله بقدرةِ الله ولطفه بعباده.
انذهل الأسود العنسي وأصابه الذعر من ذلك وأصبحت هذه الحادثة دليلًا على كذب نبوءته أمام الناس فأشار له أحد أتابعه أن يطرد أبا مسلم من اليمن ويرحل عنها فأمر بطرده من اليمن وعدم العودة لها فذهب أبو مسلم الخولاني إلى المدينة وكان في عهد أبي بكر الصديق -رضوان الله عليه-
عندما دخل أبو مسلم الخولاني المدينة توجه إلى المسجد ليصلي، وبصر به عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فأتاه بعد الصلاة فقال: ممن الرجل؟ فقال: من أهل اليمن. قال عمر: ما فعل الرجل الذي حرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن ثوب. قال: فأنشدك بالله أنت هو؟ قال: اللهم نعم.
وعانقه عمر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه بينه وبين أبي بكر الصديق، فقال عمر: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد ﷺ من فُعِلَ به كما فُعِلَ بإبراهيم خليل الرحمن.
وثم هاجر إلى الشام، وكان عالمًا هناك وفي أكثر المصادر كانت وفاته رحمه الله بدمشق، وقبره بداريا.
📚 المصادر:
1- تاريخ دمشق، لابن عساكر، طبعة دار الفكر 1415هـ (27 /201)
2- البداية والنهاية، للإمام ابن كثير، طبعة هجر، 1481هـ (9 /329)
3- سير أعلام النبلاء للذهبي، طبعة دار الحديث 1425هـ، (4 /512)

جاري تحميل الاقتراحات...