د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

6 تغريدة 3 قراءة Apr 10, 2023
1️⃣العلاقات السعودية المصرية استراتيجية، والدولة المصرية تصرّح بهذا صباح مساء، لكن يجب أن يتم التنبه لبعض الأصوات النشاز التي تخرج بين المدة والأخرى لتفتح قضايا لا تخدم المصريين، وتلمز بالسعودية من مقام بعيد.
2️⃣ فالتنبه لقضايا الإرهاب مهم وأساسي، بل إن تجربة السعوديين في محاربته رائدة وتستحق الدراسة والتعلّم منها، فقد جرى التنبه لمنبع الإرهاب وأساسه: جماعة الإخوان المسلمين، لكن بعض الأصوات قررت التعامي عن هذا فرأت التحريض على الشيخ محمد بن عبد الوهاب في محاربة دعوة القبور والأضرحة!
3️⃣ يجب التنبيه لكون اعتبار دعوة الشيخ محمد خارجية لمز في تاريخ السعودية التي كانت أول الدول العربية استقلالًا عن التبعية للأتراك، وقد عانت مصر من هذه التبعية مدة طويلة قبل أن تقرر استقلالها، ودخلت في مرحلة القومية مرورًا بالوطنية.
4️⃣ وهذا يجرنا إلى طبيعة الخطاب المقبول مصريًا، أبعد القومية والوطنية، لا يزال مقبولًا ترديد ذلك الصوت الذي كان من قبل في مرحلة التبعية للأستانة ببث دعايتها المضادة لاستقلال العرب؟ أم يجب التنبه لتجديد هذا الخطاب وعدم البقاء في رواية تركية للأحداث.
5️⃣ عانى الجميع من الإرهاب والأفكار الخارجية والتاريخ يشير بوضوح لأساس هذه الأفكار، جماعة الإخوان في مصر، التي أسسها حسن البنا، وما تفرّع عنها من جماعات كالظواهري وسيد إمام، وشكري مصطفى وعمر عبد الرحمن، لا علاقة لهذا برفض دعوة القبور، هي أيدلوجيا سياسية انتهجت من الإرهاب مسلكًا
6️⃣ لفرض رؤيتها على الدولة فكانت في صميمها سياسية، لا يجوز الربط بينها وبين مقالة دينية لا ترى التمسح ودعاء القبور والطواف بها، كما لا يجوز ربط هذا بتاريخ السعوديين في إقامة دولتهم، ورفض التبعية للأتراك!

جاري تحميل الاقتراحات...