المصنع
المصنع

@Thefactory1800

17 تغريدة 6 قراءة Mar 12, 2023
٤- الخطوة الرابعة: اجعل من أعمالك هدية للآخرين
إذا كانت صديقتك مبدعة بشيء ما، رسامة ماهرة، خياطة كروشيه، صانعة حلويات مذهلة. فما هي أول نصيحة تقدمينها لها؟ لا شعورياً النصيحة هي: يمكنك بيع أعمالها وتكوين مصدر دخل! مع الأسف هذا النوع من التفكير يشوش الإبداع.
أول ما تفكر بتحويل هوايتك بمصدر دخل تتغير حسابات بشكل تام، وممكن تكره الفكرة. أسرع طريقة لقتل متعة هواياتك هي إنك تحولها لتجارة.
يوجد أشياء أخرى ممكن تدمر هوايتك منها التركيز على التفاعل (عدد المشاهدات، اللايكات، المتابعين إلخ)
إذا شعرت بأنك بدأت تفقد الإبداع، فإن أسهل طريقة لاسترداده هي أن تترك التفكير بالماديات والتفاعل وتركز على صنع هدايا للآخرين. نكمل باقي الخطوات لاحقاً.
٥- الخطوة الخامسة: التمعن
المقصود بالتمعن هو النظر والتفكر بما هو موجود أمامك بتركيز ولمدة طويلة. يقول المؤلف أوستين (أوستن) كليون أن التمعن في الأشياء العادية يحولها لأشياء غير عادية وهذا نوع من الإبداع، لأن التمعن يجعلك ترى فيها جوانب جديدة كل مرة. برأيك لماذا يُنصح دائماً👇
بالكتابة لصفاء الذهن؟ السبب هو التمعن! الكتابة أبطأ من التفكير. لذلك عندما تكتب عن مشكلة فإنك تجبر نفسك على التمعن فيها.
وذات الكلام ينطبق على الرسم. يوجد فرق شاسع بين الرسم والتصوير. التصوير لحظي. يلتقط الموجود أمامه وقتها. بينما الرسم يتطلب التمعن والتفكير في التفاصيل وفهمها.
٦-الخطوة السادسة:كن إنساناً خيراً
يعتقد البعض أن الأعمال الفنية العظيمة يقوم بها عظماء. وهذا ليس دائماً صحيح. قد يكون الفنان (ابن ستة وستين) كما يقولون ومع ذلك مبدع. مثلاً الفنان الإيطالي ميكيلانجيلو كان معروف بسوء الطباع. والرسام پول غوغان ترك زوجته وأبناءه الخمسة "من أجل الفن"
والفنان كارافاجيو كان قاتل وبلطجي.
ولذلك إذا كانت أعمالك الإبداعية ستزيد البؤس في هذا العالم أو ستضر أشخاصاً بريئين، فمن الأفضل أن تشغل وقتك بشيء آخر
٧- الخطوة السابعة: مسموح لك أن تغير رأيك
لماذا يواجه الناس صعوبة في تغيير آرائهم؟ عدد قليل جداً من الناس يغير رأيه في الجوهر. أساسا الفن هو عدم اليقين وإمكانية تفسير الموقف أو الموضوع بعدة تفسيرات.
من الأشياء التي تزيد مرونة التفكير لديك مخالطة ناس لا يوافقونك الرأي أو التوجهات
القدرة على الاستماع لرأي مخالف لك يحفزك على إعادة التفكير. قد تزيد قناعتك بأفكارك أو تغير رأيك. وفي كل الأحوال هذه المخالطة تولد الأفكار. لأنه في النهاية مسموح لك أن تغير رأيك!
وأيضاً اطلع على آراء من أجيال مختلفة. استرجع الماضي. كل جيل له أفكاره السائدة وأخطاؤه. لتوسيع أفقك استرجع الماضي بقراءة الكتب القديمة وقد تجد فيها وجهات نظر مختلفة عن السائد في زمننا الحاضر. كما أنك ستعرف ما انتهت إليه تلك الأفكار! نكمل باقي الخطوات لاحقاً.
٨- الخطوة الثامنة: حين تكون في شك، رتب مكانك: ترتيب الأغراض ليس هدف بحد ذاته وإنما الهدف هو الاستكشاف والعصف الذهني. ستجد قصاصات أوراق قديمة تذكرك بأفكار، وستجد أشياء تذكرك بمشاريع كنت بدأتها ولم تكملها. كلما مللت أو أكثرت من التسويف، رتب أغراضك!
تخيل أنك تستعد لرحلة برية لعدة ساعات أو أيام. قبل الانطلاق تقوم بتجهيز العزبة التي تحتوي على المعاميل والشاي والقهوة والبهارات وأدوات الطبخ ومعدات إشعال النار وكل ما ستحتاجه. عندما تكون العزبة كاملة تأكد أنك ستقضي وقتاً ممتعاً وسلساً. نفس الكلام ينطبق على الإبداع.
لذلك يقترح المؤلف أن تجعل شعارك: ترك المكان أفضل مما وجدته. وأن ترتب أغراضك! نكمل باقي الخطوات لاحقاً
٩- الخطوة التاسعة: تمشى في الهواء الطلق. الشياطين تكره الهواء النظيف
المشي له مفعول السحر في توليد الأفكار. عندما تمشي فإنك تشغل أعضاء جسدك كلها، ومنها آلة الأفكار (الدماغ). وهذا الشيء معروف منذ آلاف السنين حتى أن مدرسة فلسفة يونانية كان يسمى أتباعها: المشاؤون.
للمشي فائدة أخرى: إنه يسكت القلق والمشاعر السلبية الداخلية. جلوسك أمام الشاشة طوال الوقت يجعلك عرضة للأخبار السلبية والمعلومات الكاذبة وحيل شركات وسائل التواصل للسيطرة على انتباهك. المشي يحررك من كل ذلك. نكمل آخر خطوة من الكتاب لاحقاً.
١٠- فكر كالمزارع:
في الطبيعة يوجد مواسم. الصيف والشتاء والربيع والخريف. في السابق كان لكل موسم تأثير كبير على حياة الناس. موسم للعمل وموسم للحصاد وموسم للبيات. الآن تغيرت المسميات. صرنا نسمي أوقات السنة المختلفة الترم الأول والترم الثاني، والربع الأول والربع الثاني والثالث إلخ.
مسميات توحي لك بأن الفصول متجانسة وهذا غير صحيح!
في الواقع، العمل الإبداعي مثل الزراعة له مواسمه وهي تختلف من شخص لآخر. فيوجد موسم للإلهام، موسم للكتابة، موسم للمراجعة. الفكرة هنا ألا تتوقع تطوراً مستمراً تتفوق فيه نتائج الربع الثاني على الأول، والرابع على الثالث! انتهى الملخص.

جاري تحميل الاقتراحات...