أولا: يتم اقتحام مراكز الشرطة التي بالكاد يحرسها عدد قليل من الشرطة بسلاح خفيف وعادة ما يتم قتلهم وخاصة اذا كانوا من الضباط ويتم اقتحام الغرف والقاعات المستخدمة كسجون لعتاة المجرمين من القتلة والمدمنين ومرتكبي جرائم الزنا ومنهم مجرمي الزنا بالمحارم .
ثالثا: يتم بعدها اقتحام مديريات ودوائر التجنيد ويتم حرق سجلاتها بالكامل وذلك لطمس الوثائق الخاصة بالتجنيد واكمال الخدمة المكلفية وجرائم الهروب من الجيش ليغيبوا هذه الجرائم .
رابعا: أقتحموا جميع دوائر المرور وكذلك أحرقوا الوثائق والسجلات الخاصة بالمركبات بهدف تضييع وثائق الملكية والسيطرة على سيارات المواطنين وخاصة من المدافعين عن البلاد والضباط والبعثيين وخلق بؤر فتن بين عامة الناس.
خامسا : الهجوم على مقرات الفرق والشعب والفروع الحزبية والتي كان فيها حمايات من أعداد قليلة من البعثيين مع أسلحتهم الخفيفة وكميات قليلة من العتاد . وكانت عمليات الهجوم تتم بالدبابات اذا تمكن المقر الذي يجري عليه الهجوم الغادر بالصمود لفترات طويلة .
سادسا: اقتحام بيوت البعثيين وخاصة القياديين والاعتداء على الموجودين فيها بما في ذلك اغتصاب النساء هذا فضلا عن نهب الممتلكات .
سابعا : اقتحام دوائر الدولة والمصانع والشركات والمخازن ونهب محتوياتها .
شهدت مراقد الامام علي بن ابي طالب في النجف والحسين والعباس في كربلاء عليهم السلام وغيرها من المراقد تواجد القيادات الايرانية ومساعديهم من العراقيين المتفرسين كمقرات وكأماكن لتنفيذ قطع الرؤوس بقرارات يصدرها وينفذها مجرمون محترفون من الساقطين وعتاة المجرمين والفاشلين .
بعد أن بلغ السيل الزبى وطفح الكيل أصدرت القيادة قرار تطهير المدن العراقية فتحركت قطعات من الحرس الجمهوري البطلة وتمكنت من طرد الغزاة في معارك بطولية استمرت قرابة خمسة عشر يوم فقط حررت بها أربعة عشر محافظة بكل مراكزها وأقضيتها ونواحيها وقراها .
كان الغوغاء منفذي صفحة الغدر والخيانة ومعهم الفرس يهربون باتجاه الحدود الايرانية والسعودية بعد أن يتركوا وراءهم الموت والدمار والحرائق . وقد أسرت القوات العراقية عشرات الضباط الايرانيين الى جانب جنود فيلق الغدر واعضاء في حزب الدعوة والاحزاب الايرانية الاخرى .
المنضوية تحت ما يسمى بالمجلس الاسلامي بزعامة أولاد الحكيم الزنيم في تلك المعارك وطبعا قتلت الكثير من الذين سولت لهم أنفسهم التجاسر على أرض العراق وسيادته وحياة أبناءه.
لقد تمت عمليات تحرير المدن واحدة تلو الاخرى مع أقصى درجات الحرص على تأمين حياة وممتلكات المدنين وكان الاهالي يبلغون بقدوم القطعات بواسطة منشورات تلقيها الطائرات السمتية وبمكبرات الصوت ولم تدم عمليات النزوح المرتبة للاهالي لاكثر من أيام فقط عادت الحياة بعدها الى طبيعتها .
منقول من د. كاظم عبد الحسين و بعض المصادر المختلفة ...
جاري تحميل الاقتراحات...