تجربة متقاعد في حفظ القرآن ٣-٤ :
١-١١- فصلت في الجزء الثاني طريقتي في الحفظ ، أما التثبيت ، فيقصد به ، الحفظ الجديد للسورة ، حيث تكون سريعة النسيان ، وتحتاج إلى تثبيت أولي في الذهن .
١-١١- فصلت في الجزء الثاني طريقتي في الحفظ ، أما التثبيت ، فيقصد به ، الحفظ الجديد للسورة ، حيث تكون سريعة النسيان ، وتحتاج إلى تثبيت أولي في الذهن .
٢-١١-بعد الانتهاء من حفظ السورة كاملة سواء كانت عشرة أوجه أو عشرين وجهًا أو بين هذين العددين أو أكثر ، تحتاج إلى تكرار متواصل لفترة محددة بشكل يومي .
٣-١١-حيث أقوم بتكرار قراءة السورة غيبًا بشكل يومي لمدة عشرة أيام متواصلة ( غير الحفظ الجديد ، والمراجعة للمحفوظ القديم ) .
٤-١١-ثم أضعها في جدول المراجعة أو المعاهدة بعد أن تستقر في الذهن حيث لاتزال في الذاكرة القريبة وتحتاج وقتًا لتنتقل للذاكرة البعيدة .
٥-١١-أما المراجعة أو المعاهدة وهي الجزء الذي يستمر مع الإنسان طوال حياته فطريقتي ، أني أقسم جميع محفوظي على عشرة أيام ..
٦-١١- ويكون في كل يوم مراجعة حسب المحفوظ إن كان عشرة أجزاء فالمراجعة جزء واحد في اليوم أو عشرين جزء تكون المراجعة جزءان يوميًا وهكذا .
٧-١١-وعند مراجعة كل سورة ( وهذه مهمة لغرض الضبط ) ، أقرأ الوجه قراءة من المصحف نظرًا ، حتى أستعيده بشكل جيد ، ثم أكرره غيبًا خمس مرات حتى أنتهي من السورة .
٨-١١-واستفدت من هذه الطريقة كثيرا في معرفة الأوجه بالتحديد في كل سورة وفواصل الآيات ورسم صورة الصفحة في الذهن حيث تنتقل للذاكرة البعيدة بعد فترة .
٩-١١-أما بالنسبة للمتشابهات ، فقد كانت فعلًا تؤرقني في البداية ، ولكني استفدت كثيرًا ، من دورة تدريبية للدكتور فواز الحنين وفقه الله عبر اليوتيوب ..
١٠-١١- أقيمت في مدرسة الملك خالد التابعة لجامع الملك خالد بأم الحمام ، وهي عبارة عن تسع حلقات تقريبًا ، وقد صدرت في كتاب ، وكانت عونًا في تذليل المتشابهات ، مع الأهم قبل ذلك وهو التكرار الدائم والمعاهدة للمحفوظ .
١١-١١-أكتفي بهذا ، ولعلي في الثريد الرابع والأخير ، أضع بعض النقاط ، من فوائد التجربة ، وأيضًا بعض الحسابات المحفزة ، والتي استفدت منها ، وسيستفيد منها من يرغب في حفظ القرآن الكريم .
جاري تحميل الاقتراحات...