9 تغريدة 54 قراءة Mar 05, 2023
من أصول مهاجرة لكتها ترفض المهاجرين.. #ميرال_أكشنار رئيسة حزب الجيد.
تنحدر أصول عائلتها من البلقان، وولدت أكشنار في عام 1956 في كوجالي. تخرجت من كلية الآداب في جامعة إسطنبول، وعملت كمؤرخ وأستاذة جامعية بعد حصولها على الدكتوراه من جامعة مرمرة، ثم لاحقا انخرطت في العمل السياسي.
قادت أكشنار الحركة النسائية في حزب الطريق القويم، واُنتخبت عضوا في البرلمان عن كوجالي عام 1995 ثم تم تعيينها كوزيرة للداخلية التركية عام 1996 في الحكومة المشتركة بين حزب الرفاه بقيادة نجم الدين أربكان وحزبها، وكانت أول امرأة في #تركيا تشغل منصب الوزارة في تاريخ الجمهورية.
اللافت أن أكشنار هي أحد المؤسسين لحزب العدالة والتنمية عام 2001 وكانت مندفعة مع الإصلاحيين الذين غادروا حزب الفضيلة (#أردوغان وغول) لكن بعد أسابيع قليلة تركت المجلس التأسيسي وانضمت للحزب القومي MHP برئاسة ديفليت بهجلي. ثن انتخبت عام 2007 عضوا في البرلمان لدورتين متتاليتين
عام 2015 تصاعدت الخلافات مع دفليت بهجلي جراء عدم ترشيحها للانتخابات واعتراضا على خارطة طريق الحزب التي طرحها، لذا قادت حملة لتولي القيادة لكنها فشلت، ثم غادرته عام 2016. وعملت على تأسيس حزبها الحالي "الجيد" وخاض انتخابات عام 2019 بعد دعمها من قبل كيليجدار اوغلو ب15 نائبا من حزبه
هذا الدعم الذي قدمه كيليجدار اوغلو كان سببا لتخطيها العتبة التي يفرضها القانون، ودخولها الانتخابات وحصدها أصوات أهلتها لدخول البرلمان، والنجاح في حملتها الانتخابية مع الحزب الجمهوري في انتخابات البلدية، كما استطاعت سحب نسبة كبيرة من قوميي MHp الحزب المالي لأردوغان
اليوم يهاجمها أنصار حزب الشعب الجمهوري بقوة ويتهمونها بتخريب الطاولة السداسية وتقسيم المعارضة جراء رفضها دعم ترشيح كيليجيدار للانتخابات الرئاسية، كما يتداولون مقطع فيديو تقول فيه أنها لن تنسى فضله عندما طلب من 15 نائب لديه الدخول في حزبها وانقاذها من قانون "العتبة الانتخابية"
تعود أصل المشكلة بين أكشنار والطاولة السداسية إلى حزب HDP الكردي والذي قال مسؤولوه أنهم لن يصوتو لمنصور يافاش، ما أثار غضب القوميين وتأكيدهم عدم الرضوخ وترشيح يافاش، لكن عند رفض كيليجدار وإصراره على ترشيح نفسه، حدث الانفجار الكامل وتقسمت الطاولة السداسية.
كيليجدار بحسب مراقبين خسر أصوات حزب الجيد لكنه في ذات الوقت قد كسب أصوات HDP اليساري والذي يعتبر ذو ثقل أكبر في التصويت، لكن في ذات الوقت قد تراجعت جماهير الحزب لديه عن التصويت وبدأ الكثير يتوعد بالتوصيت بالورقة "البيضاء" وهذا طبعا سيكون مفيدا لأردوغان في الدرجة الأولى.
أما عن رأي أكشنار في تواجد #السوريين واللاجئين فهو أصبح واضحا: فهي من الأحزاب التي دعت بعد الزلزال لبدء ترحيلهم، كما حذرت ان عددهم سيصبح 35 مليونا، وهاجمت عمليات التجنيس، والاستضافة، وقالت هذه الضيافة انتهت وعلينا الحلوس مع #بشار_الأسد لإرسالهم.
(كوزال)
#الانتخابات_التركية

جاري تحميل الاقتراحات...