الهلال أجبر أولئك الذين اخترعوا عبارة (الآسيوية صعبة قوية) ورددوها أكثر من 18 سنة على أن يتبرؤوا منها، وأن يرددوا عكسها، والحقيقة هي أنَّها أصبحت سهلة على الهلال فقط؛ لكنها لا تزال على أولئك الذين لم يحققوها طوال تاريخهم.. صعبة قوية!.
يقولون إنَّ فصل الشرق عن الغرب سهَّل البطولة على #الهلال، وأنساهم تعصبهم أنَّ الهلال حققها على حساب أبطال الشرق أوراوا وبوهانج؛ بينما لم تحظ فرقهم حتى بشرف الوصول إلى مرحلة مواجهة فرق الشرق!
ذهبت المطبوعة البائدة إلى سلة مهملات التاريخ، لكنَّ (مخلفاتها) وجدت مكانًا آخر تمارس فيه تعصبها المقيت بمباركة رئيس تحرير صوري لم يعد يراهن عليه سوى المغفلين والحمقى!.
قميص الهلال نعمة عظيمة ربما تعود عليها بعض لاعبيه فنسوا أن يستشعروها، وبات عليهم أن يسألوا من فقدوا هذه النعمة، وعضوا أصابع الندم على عدم حفظها، والسعيد من اتعظ بغيره!.
الهلاليون يجب أن يفكروا من الآن بحارس أجنبي متميز يمكن أن يشعروا معه بالثقة والأمان بعد اعتزال المعيوف!.
مجددًا: القضايا الخارجية.. صعبة قوية!.
جاري تحميل الاقتراحات...