أصاب الناس حمّى الاحتفال يبحثون عن أي مناسبة تستدعي اجتماعهم، وإظهار بهجرتهم، حتى وصلوا للمناسبات الدينية البدعية القديمة والدعوة لإحياءها
تظهر الآن استعدادات للاحتفال بليلة النصف من شعبان تحت مايسمى (شعبنة) ‼️
تظهر الآن استعدادات للاحتفال بليلة النصف من شعبان تحت مايسمى (شعبنة) ‼️
وهذا أمر باطل الاحتفال به ومن البدع المنكرة في الدين، ولم يحتفل بها أكرم الخلق وأعلاهم مكانة وديناً عليه الصلاة والسلام وقال تعالى: ( اليوم أَكْمَلْتُ لكم دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عليكم نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لكم الْإِسْلَامَ دِينًا) ولا صحابته من بعده، ولا التابعين ومن تبعهم بإحسان
والغريب أنها تنتشر في مكة والمدينة وقد كان فقهاء الحجاز أكثر من أنكرها كما جاء في لطائف المعارف لابن رجب بقوله: « أنكر ذلك أكثر علماء الحجاز، منهم: عطاء، وابن أبي مليكة، ونقله عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة»
فلم يثبت في فضائلها التي يدعونها حديث صحيح واحد، بل كلها ضعيفة وموضوعة
وحتى يسوغ لهم الشيطان هذا الفعل أتاهم من باب الفضائل فيقولون نجتمع ونذكر الله وندعو ونصلي قيام الليل جماعة، متناسين قوله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)
وحتى يسوغ لهم الشيطان هذا الفعل أتاهم من باب الفضائل فيقولون نجتمع ونذكر الله وندعو ونصلي قيام الليل جماعة، متناسين قوله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)
والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي قد ثبت أصلها بأدلة صحيحة، أما الاحتفال بليلة النصف من شعبان، فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث الضعيفة.
فالتقرّب إلى الله تعالى يكون بالطريق الذي ارتضاه، وشرعه، ولا يمكن أن تقترب منه سبحانه بهذه البدع والخرافات والجلابيات والموائد التي تفرش في هذه الليلة المزعوم فضلها.
رسالتي لكم: كونوا متمسكين بسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم الذي ترك أمته على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك
وانبذوا البدعة وأهلها وناصحوهم بصدق وإخلاص وحجة قاطعة بيّنة
وانبذوا البدعة وأهلها وناصحوهم بصدق وإخلاص وحجة قاطعة بيّنة
جاري تحميل الاقتراحات...