Talal Al-Ali, PhD.
Talal Al-Ali, PhD.

@TalalAlali22

11 تغريدة 1 قراءة Mar 05, 2023
1
الإدمان الدجاجة التي تبيض ذهبا والمشكلة التي يراد لها أن تستمر
2
منذ أكثر من عشرين عاما والعديد من الدول تشن حربا علي المخدرات وكل ما أتي وزير جديد للداخلية تشدد في متابعة المهربين والمروجين.
ويذهب وزير بعد وزير ومشكلة الادمان باقية وتزداد
3
فالمعالجة الأمنية هي جانب واحد وجزء من الحل ولكي نقضي علي الادمان لابد من معالجة أسبابه
4
سبب الادمان هو البعد عن الدين ولذلك فيجب أن نصرف الأموال علي رجال الدين لكي يحموا المجتمع من آفة الادمان عن طريق الوعظ والنصح ويجب أن نحول رجال الدين الي نجوم تتسابق عليهم الفضائيات ودور النشر والمهرجانات ( هذا ما ينادي به بعض رجال الدين منذ عشرات السنين)
5
أما بعض الاعلاميين فيعتقدون ان حملة اعلامية تتخذ شعارا مثل لا للمخدرات او نصائح مباشرة ساذجة تقدم من خلال برامج تصرف عليها الملايين ستحل مشكلة المخدرات
6
فيما ينادي بعض المحامين والقانونين بتشديد العقوبة وطبعا هذا يصب في مصلحة المتخصصين في مثل هذه الجرائم
7
الجميع يتكلم ويفتي في قضية المخدرات والعجيب ان اغلبهم لم يدخل مصحة لعلاج الادمان ولا وضع قدمه في جناح من أجنحة الطب النفسي الشرعي ولا عالج مدمنا واحدا
بل أن الكثير ممن يتكلم عن الادمان ويقدم الحلول لا يعرف أن الادمان هو إضطراب نفسي بحسب القواميس الطبية
8
وان هذا الاضطراب عادة ما يصاحبه اضطرابات نفسية أخري لا بد من علاجها وأن علاج مدمن واحد هي عملية صعبة ومعقدة لاتقوم علي النصائح والوعظ والأوهام
9
من يعتقد أن سبب الادمان هو نقص التدين عاجز حتي عن الملاحظة البسيطة فكثير من الدول والمجتمعات المتدينة ينتشر فيها الادمان وبالمقابل نجد أن المشكلة جدا محدودة في كوريا الجنوبية واليابان وهي مجتمعات غير متدينة
10
ايضا من يعتقد أن حملات اعلامية ستغير سلوك البشر هو عاجز حتي عن ملاحظة سلوكه الشخصي ( متي كان تغير الانسان بهذه السهولة)
الخلاصة لكي يتخلص أي مجتمع من الادمان لابد أن يكون لديه خطة حقيقية مبنية علي فهم عميق وتحليل صادق. الي أن يحصل ذلك ستبقي المشكلة تكبر وتزداد وسيبقي الكثيرين يتاجرون بها للحصول علي مكاسب شخصية
والبشر يميلون للوهم وللحلول الساذجة

جاري تحميل الاقتراحات...