2️⃣
👌لأن الله واحد في ربوبيته وألوهيته فلاشريك له ولاند له ولانديد ولاسميَّ ولاكفو(٢)
👈قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الشرك الأصغر لايغفره الله لعموم قوله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به}
وعلى هذا فجميع الذنوب دونه لقوله: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}(٣)👌فيشمل كبائر الذنوب وصغائرها👌
⤵️
👌لأن الله واحد في ربوبيته وألوهيته فلاشريك له ولاند له ولانديد ولاسميَّ ولاكفو(٢)
👈قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الشرك الأصغر لايغفره الله لعموم قوله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به}
وعلى هذا فجميع الذنوب دونه لقوله: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}(٣)👌فيشمل كبائر الذنوب وصغائرها👌
⤵️
3️⃣
فالشرك ليس بالأمرالهين الذي يتهاون به فهويفسدالقلب والقصد
وإذا فسدالقصدفسدالعمل
لأن مبنى العمل على القصدقال تعالى:{من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لايبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون}(٤)
⤵️
فالشرك ليس بالأمرالهين الذي يتهاون به فهويفسدالقلب والقصد
وإذا فسدالقصدفسدالعمل
لأن مبنى العمل على القصدقال تعالى:{من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لايبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون}(٤)
⤵️
4️⃣
👈وقال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (٥) (٦).
⤵️
👈وقال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (٥) (٦).
⤵️
5️⃣
الهوامش:
(١) المائدة، الآية: 72 .
(٢) ينظر: لسان العرب، مادة (شرك): 10 / 449 .
(٣) النساء: 48 ، 116 .
(٤) هود،: 15 – 16 .
(٥) متفق عليه: صحيح البخاري: 1 / 6 ، برقم: 1 ، وصحيح مسلم: 3 / 1515 ، برقم: 1907 . وهذا لفظ البخاري.
(٦) القول المفيد على كتاب التوحيد: 1 / 347 - 438 .
الهوامش:
(١) المائدة، الآية: 72 .
(٢) ينظر: لسان العرب، مادة (شرك): 10 / 449 .
(٣) النساء: 48 ، 116 .
(٤) هود،: 15 – 16 .
(٥) متفق عليه: صحيح البخاري: 1 / 6 ، برقم: 1 ، وصحيح مسلم: 3 / 1515 ، برقم: 1907 . وهذا لفظ البخاري.
(٦) القول المفيد على كتاب التوحيد: 1 / 347 - 438 .
جاري تحميل الاقتراحات...