بصراحة وخلي اللي يزعل يزعل ،،،
كل نعمة تخاف زوالها أو فقدانها ، فأعلم أنك مخدوعاً بأيمانك ، لأن كل نعمة قابلة للزوال بعني أنها ليست حقيقية ،فالحقيقي لا يزول ولا يمكن فقدانه ،
كخوفك من زوال او فقدان نعمة الأبوين او الزوج او الحبيب او مال او ممتلكات أو أولاد أو وظيفة او منصب
كل نعمة تخاف زوالها أو فقدانها ، فأعلم أنك مخدوعاً بأيمانك ، لأن كل نعمة قابلة للزوال بعني أنها ليست حقيقية ،فالحقيقي لا يزول ولا يمكن فقدانه ،
كخوفك من زوال او فقدان نعمة الأبوين او الزوج او الحبيب او مال او ممتلكات أو أولاد أو وظيفة او منصب
او حتى خوفك من الموت ( زوال الجسد ) ،،،، ،،،، الخ
خوفك هذا معناه أنك تعيش بغير أمن حقيقي وبغير أطمئنان ( عايش خايف غير مطمئن ) ، بالتالي إيمانك زائف ، فالأمن الحقيقي مسار معاكس لمسار الخوف ، الأمن مسار ربوبي ،
خوفك هذا معناه أنك تعيش بغير أمن حقيقي وبغير أطمئنان ( عايش خايف غير مطمئن ) ، بالتالي إيمانك زائف ، فالأمن الحقيقي مسار معاكس لمسار الخوف ، الأمن مسار ربوبي ،
الخوف مسار شيطاني ( ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ #يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ ) ، وبما أنك تسير عكس المسار الربوبي فهذا يعني انك لا تعبد ربك وانما تعبد الشيطان لأنك تسير على مساره ( تسبح مع تياره )،
كما أن الأمن الحقيقي يولد أطمئنان للقلب ( قَالَ أَوَ لَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن #لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ ) ، وطالما انك خائف اذاً انت لست آمناً ولا مطمئناً قلبك ، فأنت تخاف الخسارة في أي لحظة ،
لأنهم علموا وآمنوا بما علموا وعملوا بموجبه أيمانهم الحقيقي بالله منحهم أمكانية التسليم التام لقوانينه وسننه ، بمعنى أنتفى عندهم تلقائياً وجود المسارين ( شاكراً / كفورا ) بعد أن اتحدا بمسار مستقيم #واحد ( شاكراً لأنعمه / كل ما يصيبني خير / كل ما يصيني لي وليس علي )
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...