هنالك أمر مهم، أحببت أن أذكّركم به
كثرت في هذه السنوات الآراء الجديدة والأفكار الثائرة على ما أخذناه ممن سبقنا، سواءً أكانوا مسلمين أم كفار، من معلومات دينية وتجريبية دنيوية، وتجد قبولاً من الناس لهؤلاء الثائرين لتحديهم للرأي السائد وشجاعتهم الفكرية،
فكيف نفرق بين الحق والباطل؟
كثرت في هذه السنوات الآراء الجديدة والأفكار الثائرة على ما أخذناه ممن سبقنا، سواءً أكانوا مسلمين أم كفار، من معلومات دينية وتجريبية دنيوية، وتجد قبولاً من الناس لهؤلاء الثائرين لتحديهم للرأي السائد وشجاعتهم الفكرية،
فكيف نفرق بين الحق والباطل؟
إن الثورة على الرأي السائد الذي يؤمن به الأكثرية يعتبر عند الكثير انخلاعاً وتمرداً وشذوذاً، ولكنه عند البعض شجاعة واستقلالية وتحرر فكري..
فتجد من يكتب أو يتكلم في أمر جديد وغريب محطُّ إعجاب البعض، تتكرر بينهم جملة (هذا الرجل صاحب فكر، ومعلوماته قوية!)
فهل كل المتمردين على صواب؟
فتجد من يكتب أو يتكلم في أمر جديد وغريب محطُّ إعجاب البعض، تتكرر بينهم جملة (هذا الرجل صاحب فكر، ومعلوماته قوية!)
فهل كل المتمردين على صواب؟
كثُرت الأفكار الجديدة المتمردة، دينية ودنيوية، تسطح الأرض وثباتها وانكار الطب الحديث والإيمان بالمؤامرات وإنكار الأحاديث والإيمان بالطاقة والنسوية وانكار الجن وقدوم المذنب وصحة التوراة والإيمان بالتطور وغيرها.
ولكي تنجو : لا تصدق كلمةً واحدةً ☝🏼إلا بدليلها وبرهانها!
ألا هل بلغت
ولكي تنجو : لا تصدق كلمةً واحدةً ☝🏼إلا بدليلها وبرهانها!
ألا هل بلغت
جاري تحميل الاقتراحات...